إعادة بناء الثدى بمعجون قابل للحقن
يطور باحثون نموذجًا أوليًا لمعجون قابل للحقن مستخلص من خلايا الجلد البشري يمكن أن يساعد في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم الناتج عن سرطان الثدي، مع توقع تقليل الندوب وفترة الشفاء مقارنةً بالخيارات المتاحة حاليًا. وتبيَّن أن العلاج قد يحتاج في بعض الحالات إلى استئصال الثدي كليًا أو جزئيًا، وتُستخدم غالبًا في عمليات الترميم غرسات اصطناعية أو أنسجة من مناطق أخرى في الجسم، وفقًا لمجلة ACS Applied Bio Materials.
فوطة صحية تتنبأ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض
أعلنت إحدى الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية عن فوطة صحية للدورة الشهرية تتيح قياس مستوى هرمون تحفيز الجريبات (FSH) عبر قنوات دقيقة تجمع الدم، وتعرض النتائج مباشرة من الفوطة أو عبر تطبيق مخصص للحصول على معلومات إضافية. جرى عرض الابتكار خلال معرض CES 2026 بالولايات المتحدة، وهو يهدف إلى التنبؤ بمخاطر أمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض من خلال اختبار هرموني منزلي يسهل الاستخدام.
دواء جديد آمن أثناء الحمل للمصابات بالتصلب المتعدد
تعلن NICE دعمها لاستخدام دواء جديد لعلاج الحالات النشطة من التصلب المتعدد لدى النساء في سن الإنجاب، مع إمكانية الاستمرار به أثناء الحمل، نظرًا لتوازنه بين الفاعلية والسلامة. وتشير تقارير إلى أن التوصية تخص المرضى الذين يعانون من الشكل الانتكاسي من التصلب المتعدد، خاصة من لم يستجيبوا للعلاجات المعدلة سابقًا، مع السماح بتناوله أثناء الحمل.
دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض
يُعد سرطان المبيض من أنواع السرطان التي غالبًا ما تبقى غير مكتشفة لفترة طويلة، وفي سبع من كل عشر مريضات يكون الورم قد انتشر إلى تجويف البطن مُكوّناً أوراماً ثانوية عند التشخيص، وتنتشر هذه النقالات بشكل خاص في الثرب (الغشاء البريتوني). ووفق Medical Xpress، في حالات سرطان المبيض المتقدم يطرح السؤال عما إذا كان ينبغي، إضافة إلى الأورام والنقائل المرئية، إزالة الثرب بالكامل كإجراء وقائي من أجل تقليل تكرار الورم، كما أشار الدكتور فرانسيس جاكوب من قسم الطب الحيوي في جامعة بازل في دراسة حديثة.



