أصبح تناول القهوة السوداء جزءاً لا يتجزأ من حياة كثيرين، وتُوصف غالباً بأنها الأنسب لأنها بلا إضافات، وهذا يجعل الكثيرين لا ينتبهون إلى تأثيرها الحقيقي على أجسامهم، خصوصاً أنها تتفاعل مع النوم والتوتر وحالة المعدة والهرمونات والعادات اليومية.
كيف يؤثر تناول القهوة السوداء بانتظام على الجسم؟
تظهر المعدة كأول عضو يتفاعل عند شرب القهوة السوداء، إذ تزيد القهوة من حموضة المعدة وتؤثر بشكل أقوى عند وجود الطعام، ما قد يسبب حموضة وانتفاخاً وحرقة في الصدر مع مرور الوقت.
تؤثر القهوة أيضاً في النوم؛ فحتى لو غفوت، قد تقلل من عمق النوم وتبقي الجسم في حالة استنفار خفيفة، فيصبح الاستيقاظ مرهقاً مع مرور الأسابيع.
تزداد نوبات القلق عند شرب القهوة بكميات كبيرة، فالكافيين يحفز الجهاز العصبي ويعزز اليقظة، وهو ما قد يظهر كتوتر وأفكار متسارعة ورعشات وضربات قلب أسرع عند بعض الأشخاص.
إهمال الترطيب يزداد مع الاعتماد على القهوة كبديل عن الماء، فهي تؤدي إلى فقدان السوائل بشكل طفيف، وتظهر علامات الجفاف كصداع وجفاف في الجلد وإرهاق، ما يجعل من المهم شرب الماء بجانبها.
قد يتأثر امتصاص المعادن كحديد وكالسيوم بشكل طفيف عند تناول القهوة مع الوجبات، وهو أمر ذو أهمية خاصة لمن يعانون من نقص هذه العناصر أو للنساء اللاتي يمتلكن غزارة في الطمث، ومع مرور الوقت قد تتفاقم هذه الاضطرابات الصغيرة، لذا الاعتدال يساعد في التخفيف من هذا التأثير.
قد يشعر بعض الأشخاص بخفقان في الصدر بعد شرب القهوة، وهو قد يكون علامة على الحساسية للكافيين أو استجابة مفرطة، وتخفيف الكمية أو وتيرة الاستهلاك قد يخفف من هذه الأعراض.
لا تعتبر القهوة السوداء شيئاً يجب الخوف منه، لكنها تحتاج إلى توجيه في توقيت التناول والكمية لتقليل الآثار الجانبية المحتملة.



