تظهر علامات تلف الكبد مبكرًا بشكل تدريجي لكنها قد تهدد الحياة إذا لم تُعالج مبكرًا. يشعر المصاب عادةً بالتعب المستمر والغثيان والحكة وفقدان الشهية في المراحل الأولى، وتظهر أعراض أكثر وضوحًا مع استمرار التلف مثل انتفاخ البطن وتشوش الوعي واليرقان وبول داكن اللون واضطرابات النوم.
وقد تسبق هذه الأعراض تعبًا شديدًا وغثيانًا وحكة مستمرة وفقدانًا للشهية، ثم مع تفاقم التلف قد تتطور إلى انتفاخ في البطن واضطراب في الذاكرة والارتباك واصفرار الجلد والعيون وبول داكن اللون واضطرابات النوم.
يؤكد الأطباء أن الأطفال والشباب هم الأكثر تضررًا من التلف الكبدي مقارنةً بغيرهم، وقد يظهر التلف بشكل صامت أو حاد حسب السبب.
فهم علامات التلف والسعي إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب هو المفتاح لمنع التطور إلى فشل كبدي حاد.
كيف يختلف تلف الكبد عن فشل الكبد؟
يوضح الأطباء أن التلف قد يكون قصير الأمد أو مزمنًا، ولا يعني بالضرورة فشل الكبد في وظيفته الأساسية. فشل الكبد يحدث عندما يفقد الكبد قدرته على ترشيح الدم وتنظيفه وتخثره بالإضافة إلى استقلاب الغذاء والأدوية.
عندما يصاحب ذلك مرض كبدي مزمن، قد يتسبب في التهاب حاد يتحول إلى نسيج ندبي يبرز تليفًا يهدد الحياة، ومع مرور الوقت قد يؤدي التلف المرضي إلى فشل كبدي حاد أو مزمن.
ما هي العوامل التي قد تسبب أمراض الكبد؟
تشمل الأسباب الشائعة مرض الكبد الكحولي والتهاب الكبد المناعي الذاتي وقصور القلب المزمن وأمراض الكبد الوراثية مثل داء ويلسون وداء ترسب الأصبغة الدموية، إضافة إلى تأثيرات تناول أدوية بفترات طويلة. كما يمكن أن تسهم بعض الحالات الوراثية أو الالتهابات المزمنة في تطوير التلف.
قد يؤدي استخدام أدوية معينة لفترة طويلة إلى تلف الكبد وتراجع وظيفته، لذا يجب استخدام الأدوية تحت إشراف طبي ومراجعة وظائف الكبد بشكل دوري.
علامات تلف الكبد التي لا يجب تجاهلها
تختلف علامات تلف الكبد باختلاف السبب، فبعض الحالات قد تترك فشلًا كبديًا حادًا فجأة، بينما قد يظل التلف المزمن دون أعراض لسنوات. من علامات المرحلة المبكرة التعب المستمر والضعف والحكة والغثيان وفقدان الشهية، بينما تشمل العلامات المتقدمة انتفاخ البطن وتغيرات في الذاكرة والتشوش الذهني وارتفاع مستويات الصفرة وتورم الأطراف وبول داكن وظهور بعض الطفح الجلدي أحيانًا.
أعراض مرض الكبد بالتقدّم
مع تقدم مرض الكبد قد تظهر علامات مثل الانتفاخ في البطن وتراجع الذاكرة وتغيرات في الشخصية واضطرابات النوم وتورم الأطراف السفلية، وقد يلاحظ المصاب اليرقان وبول داكن والبراز الرمادي أو الفاتح أحيانًا، وتبقى متابعة الحالة بالتصوير والفحوص ركيزة لتقييم التطور.
المراحل المختلفة لأمراض الكبد
تتدرج أمراض الكبد عادة من مرحلة صامتة إلى مراحل متقدمة تشمل تليفًا شديدًا وتغيرات بنيوية في الكبد ومضاعفات مثل دوالي المريء والاستسقاء والنزيف الداخلي.
المرحلة 0: لا توجد علامات واضحة للالتهاب في هذه المرحلة.
المرحلة الأولى: قد يحدث التهاب في أجزاء محدودة من الكبد دون أعراض رئيسية عادةً.
المرحلة الثانية: تعرف باسم التليف وتؤثر في إيقاع النوم وتقلل من القدرة على الانتباه.
المرحلة الثالثة: قد يظهر نزيف في المعدة أو الأمعاء والمريء.
المرحلة الرابعة: يصل المرض إلى تليف شديد مع ندب واسع في الكبد ودوالي المريء والاستسقاء ومضاعفات أخرى.



