أكد جنسن هوانج أن الحكومة الصينية على الأرجح لن تصدر إعلانًا رسميًا بالسماح للشركات الصينية باستيراد شرائح H200 الأميركية، موضحًا أن الدليل الحقيقي على الموافقة سيظهر من خلال أوامر الشراء.
وأضاف أن البيانات الصحفية والإعلانات الكبيرة ليست متوقعة، مشيرًا إلى أن الطلب على شرائح H200 قوي من العملاء الصينيين، وفي مؤتمر صحفي على هامش معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس قال: الأمر سيقتصر على أوامر شراء، فإذا وصلت الأوامر فذلك يعني أنهم قادرون على تقديم الشرائح.
وأشار إلى أن ترامب ألغى العام الماضي حظرًا طويل الأمد على تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، معلنًا السماح لإنفيديا ببيع شرائح H200، وهي الجيل السابق لشرائحها الرائدة الحالية “بلاكويل”.
وفي وقت سابق قالت المديرة المالية لإنفيديا كوليت كريس في مقابلة مع محلل لدى جيه بي مورجان إن الحكومة الأميركية “تعمل بوتيرة محمومة” على طلبات التراخيص اللازمة لشحن شرائح H200 إلى الصين، لكنها أكدت أنها لا تعرف بعد موعد الموافقة. وأضافت: “سننتظر ونرى ما سيحدث”.
وخلال المؤتمر الصحفي، أوضح هوانج أن إنفيديا ترفع وتيرة إنتاج شرائح H200 المخصصة للشركات الصينية، قائلًا: “الطلب مرتفع للغاية. لقد قمنا بتشغيل سلسلة التوريد بالكامل، وشرائح H200 تتدفق على خطوط الإنتاج”.
وكانت إنفيديا قد كشفت، يوم الإثنين، عن ست شرائح جديدة دخلت مرحلة الإنتاج الكامل لتشكيل الجيل المقبل من أنظمة الحوسبة للذكاء الاصطناعي تحت اسم “فيرا روبن”، وامتنعت كريس عن التعليق بشأن وجود اختناقات محددة في التوسع الإنتاجي، لكنها أكدت أن الشركة “تشعر بالثقة الكبيرة” تجاه وضع سلسلة التوريد.
وتتوقع إنفيديا تحقيق مبيعات بقيمة 500 مليار دولار من جيل “بلاكويل” الحالي والجيل المرتقب “فيرا روبن” بنهاية العام، وقالت كريس إن مناقشات جرت بالفعل مع العملاء حول إنشاء مراكز بيانات لعام 2027، لكنها لم تقدم توجيهات بشأن حجم المبيعات.
من جانبه، أكد هوانج أن الطلب مرتفع على جميع منتجات إنفيديا، مضيفًا: “أتوقع عامًا ضخمًا لأعمالنا مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات TSMC”، التي تتولى تصنيع معظم شرائح إنفيديا.



