ذات صلة

اخبار متفرقة

احرص على صحتك.. أطعمة شائعة تهدد هرمون الذكورة عند الرجال

أطعمة تهدد هرمون الذكورة عند الرجال تؤثر بعض الأطعمة اليومية...

من مطبخك: 10 مشروبات لعلاج نزلات البرد

مشروبات طبيعية للوقاية من نزلات البرد في الشتاء يعزز مشروب...

طريقة تحضير الدجاج بالزعتر والرمان

شوحي البصل مع زيت الزيتون والزعتر ثم ضعي دبس...

بعد إصابة لقاء سويدان، ما هي وظائف العصب السابع في الجسم؟

أعلنت الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بالعصب السابع وظهرت...

230 مليون سؤال طبي أسبوعيًا: هل يشكل ChatGPT خطرًا صحيًا؟

تقدّم ChatGPT Health تبويباً مخصصاً للصحة تقدّم OpenAI في ChatGPT...

كيف يحافظ اليابانيون على رشاقتهم رغم تناولهم الأرز يوميا؟

الأرز في اليابان: تاريخ وأثر ثقافي

يُعَدّ الأرز عنصراً أساسياً في الثقافة اليابانية، إذ يعود تاريخه إلى نحو ألفي عام وما يزال جزءاً من المهرجانات والطقوس واللغة رمزاً للحياة والرخاء.

توضح الدراسات أن الأرز نفسه ليس السبب الرئيس للسمنة، بل النمط الغذائي العام هو العامل الحاسم في الصحة على المدى الطويل. ورغم دخول بعض العادات الغربية، تظل معدلات السمنة في اليابان منخفضة مقارنة بمعظم الدول المتقدمة.

لماذا يحافظ اليابانيون على نحافتهم رغم تناولهم الأرز يومياً؟

يطرح هذا السؤال بشكل متكرر، فحتى مع اعتماد الأرز كعنصر أساسي في وجباتهم اليومية، يظل اليابانيون من بين أكثر الشعوب رشاقة. إذ يشكل الأرز أساس الوجبات الثلاث، لكن التحكم في الكمية يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على التوازن.

الحصة النموذجية تبلغ نحو 140 غراماً من الأرز، تعادل نحو 200 سعرة حرارية تقريباً، وتُرافق عادة بسمك أو خضار خفيفة، ما يساعد على الحفاظ على إجمالي السعرات منخفضاً دون الامتناع الكلي من الكربوهيدرات.

إن السر ليس في الحظر المطلق للكربوهيدرات، بل في تناولها بكميات محدودة تمنح الطاقة اللازمة دون فرط.

عناصر غذائية أساسية

وتُعد الشوربة من الأطباق الأساسية على المائدة اليابانية، فشوربة الميسو التي يكثر تناولها تعزز الإحساس بالشبع، وتناولها في بداية الوجبة قد يقلل إجمالي السعرات المأخوذة ويدعم التحكم في الوزن. وتبنى الوجبات التقليدية على توازن يدمج الأرز والشوربة والمخللات وكميات قليلة من الأطباق الجانبية، مع تقليل تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية وتجنب الطعام أثناء التنقل، وهو ما يعزز الوعي بالحجم والشهية.

نشاط وحركة يومية

تُعتبر الحركة اليومية ركيزة أساسية في نمط الحياة الياباني، فالمشي جزء من الروتين اليومي في المدن والقرى، وتقلل الاعتماد على السيارات في التنقل القصير. كما أن الجلوس على الحصائر الأرضية يحث على حركة جسدية أكثر من الجلوس على أثاث مبطن، وهو جزء من احترام الثقافة للطعام وتجنب هدر الحبوب. وتؤكد القاعدة الاجتماعية على عدم ترك الطعام غير مكتمل كما يعزز ذلك الانتباه إلى حصص الطعام والشهية.

توازن صحي مستمر

يؤكد خبراء التغذية أن السر يكمن في تناول كميات صغيرة من الطعام، وممارسة حركة منتظمة، وبناء علاقة متوازنة مع الطعام، مع أن اليابان تأثرت ببعض الاتجاهات الغربية لكنها ما تزال تتمتع بمعدلات سمنة منخفضة مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على