توفي أندريه من ديرهام في نورفولك في 27 ديسمبر في دار رعاية المسنين إثر إصابته بعدوى.
عائلة أندريه تتبرع بدماغه
تبرعت عائلته بدماغه للعلم لمكافحة هذا المرض القاسي، وقالت والدته سام فيربيرن (49 عامًا): “كان ابني شابًا مرحًا وقلبه طيبًا للغاية”، وأضافت أن التبرع يهدف لدعم الأبحاث الطبية، وإذا تمكّن الدماغ في المستقبل من مساعدة عائلة أخرى على قضاء سنوات ثمينة مع أحد أحبائها فسيكون ذلك بمثابة حلم يتحقق.
حالة أندريه المبكرة من الخرف
أُصيب أندريه بخرف جبهي صدغي مبكر نتيجة طفرة جينية، وهذا الشكل النادر من الخرف يصيب نحو واحد من كل عشرين شخصًا مصابًا بالمرض.
بدأت أعراضه بالظهور في 2022، فكان يعاني من النسيان والتشوش في الكلام، وفي بعض الأحيان يتجاهل من يتحدث إليه كما لو أنه لا يسمع.
أوضح طبيب عام في 2023، بعد إجراء فحص بالرنين المغناطيسي، أن دماغه يشبه دماغ رجل في عمر السبعين وأنه مصاب بخرف مبكر، وكان يعتمد في رعايته على والدته على مدار الساعة.
كان أندريه من بين 0.1% من سكان المملكة المتحدة الذين تم تشخيصهم بخرف قبل سن 65، وقالت سام إنها شعرت بصدمة مدمرة.
تدهورت حالته بسرعة خلال الأشهر الستة الأخيرة؛ قلّت حركته وكافح لإطعام نفسه والتقاط كوب وتوازنه صار ضعيفًا، فتم نقله إلى دار رعاية المسنين في بداية سبتمبر.
دخل غرفته التي زينت وفق رغبته، وبعد نحو شهر صار يعتمد على كرسي متحرك ويحتاج إلى رافعة، وكان من محبي المصارعة وكرة القدم في المدرسة.
قالت سام إن تشخيصه كان صعباً للغاية على الأسرة التي تضم أيضًا شقيقه تايلر البالغ 23 عامًا وزوجها أليستير البالغ 62 عامًا، وأشاروا إلى دخوله المستشفى في ديسمبر بسبب عدوى وتدهور حالته بسرعة.
نُقل أندريه إلى دار رعاية بريسيلا بيكون لودج بعد ثلاثة أسابيع من المستشفى وبقي هناك لأكثر من أسبوع قبل وفاته في 27 ديسمبر.
وتعبر العائلة عن أملها بأن يساهم البحث من خلال هذه الحالة في فهم المرض ومساعدة عائلات أخرى في المستقبل، وأن يكون التبرع بدماغه خطوة نحو فَهْمٍ أعمق وخارجية بحثية أوسع.



