ذات صلة

اخبار متفرقة

سندوتشات مبتكرة للمدرسة: تنويع اللانش بوكس هو سر النجاح

ابدأ بتجديد لانش بوكس المدرسة ليكون وجبة أساسية تعطي...

أخصائي نفسي: الأم المثالية هي وهم يرهق النساء نفسيًا وجسديًا

أخصائي نفسي: وهم الأم المثالية يرهق النساء نفسيًا تتحول الأمومة...

أسباب الإحساس بالبرد المستمر.. خمسة علامات تستدعي مراجعة الطبيب

يعاني كثيرون من شعور مستمر بالبرد حتى في الأجواء...

عوامل الإصابة بأمراض الكبد ونصائح للوقاية من المخاطر

يعتبر الكبد العضو الرئيسي المسؤول عن إزالة السموم من...

لماذا يُنصح بتناول الفاكهة قبل التمرين في الصباح؟

لماذا الكربوهيدرات قبل التمرين؟ يعزز وجود الكربوهيدرات قبل التمرين استقرار...

حقنة مضادة للشيخوخة تعيد نمو غضروف الركبة وتقي من التهاب المفاصل

علاج تجريبي يعيد تجديد غضروف الركبة ويمنع تطور الفصال العظمي

يطوّر باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد علاجًا تجريبيًا يعيد تجديد غضروف الركبة ويمنع تطور التهاب المفاصل، دون الحاجة إلى الخلايا الجذعية كما تفعل بعض الأساليب الأخرى. يعتمد العلاج على استهداف بروتين يزداد نشاطه مع التقدم في العمر، وهو إنزيم مرتبط بالشيخوخة يعرف باسم 15-PGDH، مما يخفف من تدهور الغضروف ويعيد سماكته ووظيفته الطبيعية.

علاج يعالج السبب لا الأعراض

يُشير البحث إلى أن العلاجات الحالية تركز على تسكين الألم، بينما يحاول العلاج الجديد معالجة السبب الجذري للفصال العظمي عبر تثبيط الإنزيم 15-PGDH. أظهرت تجارب في فئران مسنة أن تعطيل هذا الإنزيم أعاد سماكة الغضروف ووظيفته الطبيعية، كما حمى مفاصل مصابة بتعرضات شائعة مثل تمزق الرباط الصليبي الأمامي.

نتائج واعدة في أنسجة بشرية

لم تقتصر النتائج على الحيوانات، فأنسجة غضروف بشرية مأخوذة من مرضى خضعوا لجراحات استبدال الركبة استجابت للعلاج وبدأت في تكوين غضروف مفصلي جديد يعمل بكفاءة، ما يعزز احتمالات تطبيقه في البشر مستقبلاً.

إعادة برمجة الخلايا بدل الخلايا الجذعية

أظهر البحث أن غضروف الركبة يتجدد بآلية مختلفة عن بقية الأنسجة، فبدلاً من الاعتماد على الخلايا الجذعية، تعيد الخلايا الغضروفية نفسها برمجة نشاطها الجيني لتعود إلى حالة أكثر شبابًا، وتنتج غضروفًا زجاجيًا صحيًا بدلاً من الغضروف الليفي الأقل كفاءة.

حماية من الفصال بعد الإصابات الرياضية

عند إعطاء العلاج لفئران بعد إصابات تشبه تمزق الرباط الصليبي الأمامي، انخفض خطر التطور إلى التهاب مفاصل وأُحرزت تحسينات في الحركة وتحمل الوزن مقارنة بالحيوانات غير المعالجة.

خطوة نحو الاستغناء عن جراحات الاستبدال

يرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح بابًا لاستخدام حقنة موضعية أو دواء فموي لإعادة نمو الغضروف المفقود بسبب الشيخوخة أو الإصابة، ما قد يقلل الحاجة إلى جراحات استبدال الركبة والورك في المستقبل.

ماذا بعد؟

أظهرت المرحلة الأولى من التجارب السريرية لمثبط 15-PGDH لعلاج ضعف العضلات المرتبط بالعمر أنه آمن لدى المتطوعين الأصحاء، ويأمل العلماء في إطلاق تجارب مماثلة قريبًا لاختبار فعاليته في تجديد غضروف الركبة لدى البشر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على