يرتفع الإقبال على مكملات الكولاجين وتزداد أسعارها، فيتجه اهتمام عدد كبير من المتابعين خلال الفترة الأخيرة إلى البحث عن بدائل طبيعية تعتمد على مكونات غذائية متوافرة في المنازل، وتساعد الجسم على تحفيز إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي دون اللجوء إلى الحبوب أو الحقن.
ما هو الكولاجين ولماذا يحتاجه الجسم؟
الكولاجين بروتين أساسي يشكّل نسبة كبيرة من أنسجة الجلد والعظام والمفاصل، وهو يساعد على الحفاظ على مرونة البشرة وقوتها. ومع التقدم في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين في الجسم بالانخفاض تدريجيًا، وهو ما ينعكس على شكل التجاعيد وجفاف الجلد وضعف المفاصل.
وبحسب مختصين في التغذية، فإن الجسم قادر على تصنيع الكولاجين ذاتيًا، لكنه يحتاج إلى عناصر غذائية محددة للقيام بذلك بكفاءة.
بدائل طبيعية تدعم إنتاج الكولاجين
بدلًا من الاعتماد على المكملات، يشير خبراء التغذية إلى أن بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم تصنيع الكولاجين الطبيعي، من بينها بذور الشيا الغنية بأحماض أوميغا-3 التي تساعد على ترطيب الجلد ودعم مرونته، القرنفل الذي يحتوي على مضادات أكسدة ومعادن مثل المنجنيز الذي يدخل في تكوين الأنسجة، وفيتامين C وهو عنصر أساسي في عملية بناء الكولاجين ويتوافر في الليمون والبرتقال والفواكه مثل الفراولة، والعسل الطبيعي الذي يساهم في دعم صحة الجلد بفضل خصائصه المضادة للأكسدة. ويرى مختصون أن دمج هذه العناصر ضمن النظام الغذائي اليومي قد يساعد في تحسين مظهر البشرة على المدى المتوسط، خاصة عند الالتزام بنمط حياة صحي.
هل تغني البدائل الطبيعية عن المكملات؟
يوضح أطباء التغذية أن البدائل الطبيعية لا تُعد علاجًا سحريًا، لكنها خيار داعم وآمن لمعظم الأشخاص. وتختلف النتائج من شخص لآخر حسب العمر ونمط الحياة والحالة الصحية العامة. كما يؤكدون على أهمية شرب كميات كافية من الماء، والنوم الجيد، وتقليل التوتر كعوامل لا تقل أهمية عن التغذية في الحفاظ على شباب البشرة.
تحذيرات ونصائح
على الرغم من انتشار الوصفات الطبيعية، يُنصح بعدم الانسياق وراء الادعاءات المبالغ فيها، مثل الوعود بتجديد الشباب خلال أيام. ويُفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة أو حساسية تجاه بعض المكونات.



