ذات صلة

اخبار متفرقة

من اللفت إلى الخيار: ملف كامل لإعداد المخلل قبل رمضان

مخلل الخيار السريع اجمع مكونات مخلل الخيار السريع وهي 1...

تحذير: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بمرض مميت.. التفاصيل

يؤكد الأطباء أن الصداع النصفي ليس مجرد صداع شديد،...

الإفتاء حرمتها شرعاً.. ما تأثير مشروبات الطاقة في جسمك؟

الحكم الشرعي لمشروبات الطاقة أكيدت دار الإفتاء المصرية أن الحكم...

روبوت صيني يجري جراحة معقدة على خنزير دون تدخل بشري

تفاصيل الجراحة نفذت تجربة عالمية هي الأولى من نوعها باستخدام...

الاستيقاظ في وقت متأخر خلال العطلات يحسّن الصحة النفسية للمراهقين

أهمية الدراسة أظهرت النتائج أن النوم المتأخر في عطلة نهاية...

لماذا ينبغي عليك تناول فطورك قبل الساعة التاسعة صباحاً.. دراسة توضح

توقيت الإفطار وصحة القلب

ابدأ بتناول وجبة الإفطار في الساعات الأولى من النهار، فالتأخر عن وجبتك الأولى قد يزيد مخاطر أمراض القلب ويؤثر في التمثيل الغذائي. وتظهر بيانات واسعة النطاق أن الإفطار المتأخر بعد التاسعة صباحاً يرتبط بارتفاع ملحوظ في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بينما الإفطار المبكر يعزز صحة الأوعية الدموية وينظم ضغط الدم وسكر الدم. وكل ساعة إضافية من التأخير في وقت الإفطار ترتفع معها احتمالية الخطر، ما يعكس ارتباطاً مباشراً مع الإيقاع الحيوي للجسم وتوقيت إفراز الهرمونات واستجابة الأنسولين.

توقيت العشاء وتأثيره على الصحة

عندما يختل التناسق بين الساعة البيولوجية والطعام، يضعف التمثيل الغذائي وتزداد مقاومة الأنسولين، ما يمهد لارتفاع ضغط الدم وتراكم الدهون في الشرايين. أما العشاء، فالتأخير في وجبة العشاء بما بعد التاسعة مساءً يرتبط بارتفاع خطر مشاكل في الأوعية الدموية الدماغية بنحو يصل إلى 28%. ويرجع ذلك إلى انخفاض كفاءة الهضم في الليل بسبب ارتفاع الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يجعل الخلايا أقل قدرة على معالجة الدهون والسكريات. وغالباً ما يعاني الأشخاص الذين يتناولون وجبات متأخرة من اضطرابات النوم والسمنة وزيادة الالتهاب المزمن، وهي عوامل ترتبط مباشرة بأمراض القلب.

الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي

يلعب الإيقاع اليومي دوراً محورياً في ضبط حساسية الجسم للإنسولين. ففي الصباح يكون الجسم أكثر قدرة على استخدام الجلوكوز وتحويله إلى طاقة، وتتناقص هذه الكفاءة مع اقتراب المساء. وهذا يعني أن تناول وجبة متوازنة مبكراً يحسن من استخدام الطاقة ويقلل تراكم الدهون في الدم. كما أن الإفطار المبكر يساعد على استقرار ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ويقلل من مستويات الكورتيزول، بينما يؤدي تأخير الوجبة الأولى إلى اختلال هذا التوازن وزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الأوعية الدموية.

هل يعني ذلك أن الوقت أهم من نوع الطعام؟

ليس الأمر مطلقاً، فالعادات الغذائية أيضاً تلعب دوراً أساسياً. ينصح باتباع أنظمة غذائية صحية مثل الحمية المتوسطية أو حمية DASH التي تركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك الغنية بالأوميغا-3 وتقلل الصوديوم والدهون المشبعة. ومع ذلك يبقى التوقيت عاملاً لا يقل أهمية عن مكونات الطبق، فالإفطار الصحي في ساعات مبكرة يعزز كفاءة الأيض ويجهز القلب لعمل منتظم، بينما الإفطار المتأخر يربك الإيقاع الحيوي ويجهد عضلة القلب دون قصد.

متى نأكل لنحمي قلوبنا؟

ويوصى بتناول الإفطار خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، ويكون خياراً خفيفاً ومتوازناً يحتوي على بروتين وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص مع دهون صحية. أما العشاء، فيُنصح به قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل ليمنح الجسم وقتاً كافياً للهضم قبل بدء دورة النوم. الانتظام في مواعيد الوجبات اليومية يساعد على توازن الهرمونات وضبط ضغط الدم وسكر الدم، وهو درع وقاية من أمراض القلب على المدى البعيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على