ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

نسرين طافش تتألق بأناقتها في باريس.. صور

إطلالة نسرين طافش في باريس ظهرت نسرين طافش في شوارع...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية التي تُوصف...

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

طرق تدفئة الجسم في الشتاء تؤثر موجات البرد وتقلّبات الطقس...

دراسة توضح: لماذا يجب عليك تناول فطورك قبل التاسعة صباحاً

التوقيت وتأثيره على صحة القلب

ابدأ بتناول وجبة الإفطار خلال الساعة الأولى من الاستيقاظ، مع اختيار وجبة خفيفة ومتوازنة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص ودهون صحية.

تشير دراسة فرنسية شملت أكثر من 100 ألف مشارك وعلى مدار سبع سنوات إلى أن الإفطار بعد الساعة التاسعة صباحًا يرتبط بارتفاع ملحوظ في مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بينما يرتبط الإفطار المبكر بتحسين صحة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم ونسبة السكر في الدم.

كل ساعة تأخير إضافية في تناول الإفطار تزيد من مخاطر المرض، وهو ما يشير إلى وجود دور مباشر للإيقاع الحيوي للجسم في ضبط صحة القلب، إذ ينظم توقيت الوجبات الساعة الداخلية التي تتحكم في إفراز الهرمونات واستجابة الجسم للأنسولين.

عندما يختل هذا التناسق بين الساعة البيولوجية والطعام، يضعف التمثيل الغذائي وتزداد مقاومة الأنسولين، مما يمهد لارتفاع ضغط الدم وتراكم الدهون في الشرايين.

توقيت العشاء وتأثيره

وجبة العشاء أيضًا ليست بريئة، فقد أظهرت النتائج أن تناول العشاء بعد الساعة التاسعة مساءً يزيد خطر المشكلات في الأوعية الدموية الدماغية بنسبة تصل إلى نحو 28%، ويرتبط ذلك بانخفاض كفاءة الجهاز الهضمي في المساء بسبب ارتفاع هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، مما يضعف قدرة الخلايا على التعامل مع الدهون والسكريات.

الأشخاص الذين يتناولون وجبات متأخرة غالبًا ما يعانون أيضًا من اضطرابات النوم، والسمنة، وزيادة الالتهاب المزمن، وهذه عوامل ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأمراض القلب.

العلاقة بين الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي

يلعب الإيقاع اليومي دورًا رئيسيًا في ضبط حساسية الجسم للإنسولين؛ ففي الصباح يكون الجسم في أقصى درجات استعداده لاستخدام الجلوكوز وتحويله إلى طاقة، بينما تقل هذه الكفاءة تدريجيًا مع اقتراب المساء.

هذا يعني أن تناول وجبة متوازنة في وقت مبكر من اليوم يحسّن استخدام الطاقة ويقلل تراكم الدهون في الدم، كما أن الإفطار المبكر يساعد على استقرار ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، ويقلل من مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن التوتر. أما تأخير الوجبة الأولى فيؤدي إلى اضطراب هذا التوازن، مما يزيد الأكسدة والالتهاب في الأوعية الدموية.

هل يعني ذلك أن الوقت أهم من نوع الطعام؟

الإجابة ليست مطلقة، فالعادات الغذائية تلعب دورًا مكملًا. ينصح الأطباء باتباع أنظمة غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط أو داش، التي تركز على الفواكه الطازجة والخضراوات والحبوب الكاملة والأسماك الغنية بالأوميغا-3، مع تقليل الصوديوم والدهون المشبعة. ومع ذلك، يبقى التوقيت عاملاً لا يقل أهمية عن مكونات الطبق ذاته؛ فإفطار صحي مبكر يعزز كفاءة الأيض ويدرب القلب على العمل بسلاسة، بينما الإفطار المتأخر يربك الإيقاع الحيوي ويجهد عضلة القلب دون قصد.

متى نأكل لنحمي قلوبنا؟

يؤكد الباحثون أن أفضل وقت لتناول الإفطار هو خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، ويفضل أن تكون الوجبة خفيفة ومتوازنة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص مع دهون صحية.

أما وجبة العشاء، فيجب أن تُؤكل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، حتى يمنح الجسم نفسه فرصة للهضم قبل بدء دورة النوم الليلية.

الانتظام في المواعيد اليومية للوجبات يساعد على الحفاظ على توازن الهرمونات وتنظيم ضغط الدم والسكر في الدم بشكل طبيعي، مما يشكل درعًا واقيًا ضد أمراض القلب على المدى البعيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على