ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق فعّالة لتخفيف آلام التسنين عند الأطفال

ابدئي بتخفيف ألم التسنين من خلال وسائل منزلية آمنة...

عشر عادات صحية تتفوق على التمارين الرياضية في عام 2026

تعزز الصحة في عام 2026 فكرة الاستدامة، فالصحة الجيدة...

نوع شائع من الخضروات الشتوية يعزز صحة الكبد

يساعد الفجل في تعزيز صحة الكبد من خلال دعم...

خارطة طريق آيفون 2026: أربعة هواتف وتصميم قابل للطي

تحضيرات آبل لعام 2026 تستعد آبل لعام مزدحم في 2026...

Gmail يطرح ميزة AI inbox مع دعم لملخصات جيميناى

تدخل Gmail عصر Gemini رسميًا مع طرح مساعد شخصي...

لماذا يجب تناول فطورك قبل الساعة التاسعة صباحاً.. دراسة توضح ذلك

تؤكد الدراسات الحديثة أن تأخير وجبة الإفطار يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، فالتوقيت الأول للوجبة في اليوم أصبح عاملاً حيوياً في صحة القلب والتمثيل الغذائي. في دراسة واسعة شارك فيها مئة ألف شخص على مدار سبع سنوات، ظهر أن من يبدأون يومهم بتناول الطعام بعد الساعة التاسعة صباحًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين مقارنة بمن يبدأون الإفطار باكراً. كما أن كل ساعة إضافية من التأخير زادت الخطر تدريجيًا، ما يوحي بأن الإيقاع الحيوي للجسم يلعب دوراً مباشراً في ضبط صحة القلب، إذ ينظم توقيت الوجبات إفراز الهرمونات واستجابة الجسم للإنسولين، وعند اختلال هذا التوازن يضعف التمثيل الغذائي وتزداد مقاومة الإنسولين، فيترتب على ذلك ارتفاع الضغط وتراكم الدهون في الشرايين.

ولم تقتصر النتائج على الإفطار فحسب، فقد أظهرت الدراسة أن العشاء بعد الساعة التاسعة مساءً يزيد خطر مشكلات الأوعية الدموية الدماغية بنسبة تصل إلى نحو 28%، ويرتبط ذلك بانخفاض كفاءة هضم الجسم للطعام في المساء بسبب ارتفاع مستوى هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، مما يضعف قدرة الخلايا على التعامل مع الدهون والسكريات.

العلاقة بين الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي

يلعب الإيقاع اليومي دوراً محورياً في ضبط حساسية الجسم للإنسولين، فالصباح هو الوقت الذي تكون فيه القدرة على استخدام الجلوكوز وتحويله إلى طاقة في أقصى درجاتها، وتقل هذه الكفاءة تدريجيًا نحو المساء. وهذا يجعل تناول وجبة متوازنة مبكراً يحسن استخدام الطاقة ويقلل تراكم الدهون في الدم. كما أن الإفطار المبكر يساعد على استقرار ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتخفيف مستويات الكورتيزول، بينما يؤدي تأخير الوجبة الأولى إلى اضطراب هذا التوازن وزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الأوعية الدموية.

هل يعني ذلك أن الوقت أهم من نوع الطعام؟

ليس الأمر مطلقاً، فالعادات الغذائية تلعب دوراً مكملًا بجانب التوقيت. يوصي الأطباء باتباع أنظمة مثل حمية البحر الأبيض المتوسط أو DASH التي تركّز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك الغنية بالأوميغا-3 وتخفيف الصوديوم والدهون المشبعة. مع ذلك يبقى التوقيت عاملاً لا يقل أهمية، ففتحوا فطوراً صحياً في الساعات الأولى بعد الاستيقاظ يعزز كفاءة التمثيل الغذائي ويهيّئ القلب لعمل منتظم طوال اليوم، بينما يتسبب الإفطار المتأخر في تشويش الإيقاع الحيوي وإجهاد عضلة القلب دون قصد.

متى نأكل لنحمي قلوبنا؟

يؤكد الباحثون أن أفضل وقت لتناول الإفطار هو خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ، ويفضل أن تكون الوجبة خفيفة ومتوازنة تحتوي على مصدر بروتين وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص ودهون صحية. أما العشاء، فيجب أن يؤكل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل حتى يمنح الجسم فرصة للهضم قبل بدء دورة النوم. الانتظام في مواعيد الوجبات اليومية يساعد على الحفاظ على توازن الهرمونات وتنظيم ضغط الدم والسكر في الدم، وهو ما يشكل درعاً وقائياً ضد أمراض القلب على المدى البعيد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على