تستهدف هذه الأدوات الحديثة حل مشكلات العمل بسرعة تفوق البرمجيات التقليدية وتُحدث تأثيراً حقيقياً في بيئة العمل.
أدوات تعزز الإنتاجية وتعيد هندسة سير العمل
أداة Vibe Coding في Google AI Studio تسمح بتحويل الأفكار مباشرة إلى تطبيقات ذكاء اصطناعي عاملة دون الحاجة للتعامل مع واجهات برمجة أو بنية خلفية معقدة.
يكفي أن يصف المستخدم ما يريد ليقوم النظام بتجميع التطبيق تلقائياً، ما يتيح للمديرين اختبار الأفكار وإنشاء نماذج أولية تجمع بين النصوص والفيديو والبحث عبر الويب في دقائق معدودة قبل إشراك فرق التطوير.
Google Mixboard
الأداة الثانية Google Mixboard تعالج صعوبة تحويل الأفكار المجردة إلى تصاميم متفق عليها عبر أوامر نصية، وتحوّل هذه الأفكار إلى لوحات بصرية قابلة للتعديل تتضمن صور أسلوب الحياة ولوحات الألوان ونماذج أولية، وهو ما يساعد الفرق على التوافق بسرعة وتجنب دوامة التعديلات المتكررة.
SynthID
الأداة الثالثة SynthID من Google DeepMind تأتي في زمن تتقارب فيه الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي مع الصور الحقيقية، وتدمج العلامات المائية الرقمية غير المرئية داخل الصور، وتظل محفوظة حتى بعد القص أو الضغط أو تطبيق الفلاتر، ما يمكّن من التحقق من مصدر الصورة وإعادة بناء الثقة بالمحتوى البصري.
Claude
وتبرز كذلك ميزة إنشاء الملفات في Claude، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تحليل البيانات المرفوعة إليه وإنتاج ملفات Excel وWord وPowerPoint كاملة التنسيق في خطوة واحدة، وكذلك من لوحات بيانات تحتوي على معادلات إلى عروض تقديمية ذات سرد تنفيذي متكامل، ما يوفر على القادة أياماً من العمل اليدوي ويركّزهم على اتخاذ القرارات.
Perplexity
وتأتي خدمة Perplexity عبر واتساب، التي تدمج البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي مباشرة داخل تطبيق المحادثات. يمكن للمستخدمين طرح أسئلة بحثية والتحقق من الأخبار وتحليل المعلومات دون مغادرة واتساب، مع الحصول على إجابات مرفقة بالمصادر، ما يجعلها مناسبة للمحترفين أثناء التنقل.
تعكس هذه الأدوات توجهاً واضحاً في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الهدف تقديم عروض مبهرة بل بناء بنية تحتية غير مرئية تسرع سير العمل وتقلل الاحتكاك وتغيّر طريقة إنجاز المهام بهدوء. وتكمن الميزة التنافسية الحقيقية للمحترفين في معرفة أي أدوات ذكاء اصطناعي توفر الوقت فعلاً وأيها لا.



