دور الكبد في الجسم
يعزز الكبد صحة الجسم من خلال وظائفه الأساسية في تنقية الدم من السموم، وتنظيم استقلاب البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وتخزين الجلوكوز وإطلاقه حسب الحاجة.
أطعمة تقوي الكبد بشكل طبيعي
يساعد البنجر في دعم وظائف الكبد عبر مركبات بيتالين التي تعمل كمضادات أكسدة وتساهم في تدفق الدم إلى الكبد، ما يعزّز التخلص من السموم وتقليل الالتهاب. وتشير بعض الدراسات إلى أن عصير البنجر قد يقلل ALT وAST ويحسن حالة الكبد الدهني.
يعزز البروكلي حماية خلايا الكبد من خلال مركبات مثل السلفورافان وفيتامين C، التي تقلل الإجهاد التأكسدي وتدعم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن إزالة السموم في الكبد. وأظهرت دراسة عام 2015 أن مستخلص براعم البروكلي يحسن وظائف الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني عبر خفض ALT وγ-GTP.
يساعد البصل في إزالة السموم عبر مركبات الكبريت والكيرسيتين التي تخفّض ALT لدى المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي.
تُوفر السبانخ مضادات أكسدة مثل البيتا كاروتين وفيتامين C وE، وتساهم في حماية خلايا الكبد من الإجهاد والتهابات. كما ربطت مراجعة تحليلية عام 2019 بين ارتفاع استهلاك الخضراوات الورقية وانخفاض خطر سرطان الكبد بنحو 39%.
يحتوي الكرنب على فيتامين C ومضادات أكسدة أخرى تحمي الكبد من الإجهاد التأكسدي، وأظهرت دراسة عام 2007 أن الخضروات الصليبية تزيد نشاط أنزيمات إزالة السموم في الكبد من المرحلة الثانية.
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية مثل الأليسين التي تنشط إنزيمات الكبد لطرد السموم، وتتميّز بخصائص مضادة للأكسدة تخفّض الإجهاد والالتهاب في الكبد. وتشير دراسة منشورة إلى أن مكملات الثوم ترتبط بانخفاض ALT وAST والكوليسترول LDL والوزن.
يحتوي الخرشوف على السينارين الذي يحفّز تدفق الصفار ويدعم التخلص من السموم كما يعزز الهضم، وهو غني بمضادات أكسدة مثل اللوتولين والسيليمارين التي تحمي خلايا الكبد من الإجهاد وتقلل الالتهاب. أظهرت دراسات أن مستخلص الخرشوف يحسن مؤشرات الكبد في التصوير بالموجات فوق الصوتية ومؤشرات الدم مثل ALT وAST ونسبة APRI والبيليروبين لدى المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي.
ادمج هذه الخضراوات في نمطك الغذائي اليومي لتدعيم صحة الكبد وتحقيق توازن أفضل لسكر الدم والطاقة.



