ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تجيب عما إذا كان تناول التمر عند الإفطار يسبب انخفاض سكر الدم.

يُعَدُّ التمر من أشهر الأطعمة الغنية بالطاقة والعناصر الغذائية،...

قلة النوم في رمضان تهدد صحتك.. ما تأثير السهر على الدماغ والقلب والمناعة؟

تأثير قلة النوم على الجهاز العصبي يؤثر قلة النوم بشكل...

معلومات لا تعرفها عن حصوات اللوزتين: أسبابها وأعراضها وطرق العلاج

ما هي حصوات اللوزتين؟ توضح حصوات اللوزتين أنها كتل صلبة...

مسلسل اللون الأزرق: نصائح هامة لأفراد الأسرة عند التعامل مع طفل التوحد

مواجهة الجدة حنان سليمان وتحديات رعاية حمزة تواجه الجدة حنان...

صحتك بالدنيا: أول جراحة روبوتية لعلاج سرطان البروستاتا.. وأمراض تكشفها بقع الجلد

إنجاز طبي رائد في جراحة البروستاتا عن بعد نجح فريق...

إزاي تعلم ابنك يختار أصحابه بعناية وما يقعش فريسة لصديق زى تيا فى مسلسل ميد تيرم؟

تعد مرحلة الجامعة فترة فارقة انتقالية ينتقل فيها الشاب من إطار الطفولة نحو النضج، وتبدأ فيها الاحتكاكات بثقافات وبيئات اجتماعية متعددة ومختلفة جذريًا عن الإطار المحدود للأسرة والمدرسة.

وتبرز هنا حقيقة مهمة: الحل لا يكمن في المنع أو السيطرة بل في تهيئة الأبناء وجاهزيتهم النفسية والفكرية قبل دخول المجتمع الجامعي، مع بناء هوية دينية وثقافية ثابتة وتضافر جهود الأسرة في التواصل الآمن مع المحيط.

ويؤكد المتخصصون أن الأبناء لا يتأثرون فقط بما يقال لهم بل بما يرونه ويعيشونه داخل الأسرة، لذا فإن تعزيز الهوية والقيم الواضحة يجهزهم للتمييز بين الصواب والخطأ واختيار الأصدقاء صحياً.

لحماية الابن من الوقوع في دائرة أصدقاء السوء عند الكبر، ينبغي تأسيس قاعدة إيجابية من القيم منذ الصغر وتعزيز ثقته بنفسه لتمكينه من التمييز بين الصواب والخطأ عند اختيار صحبة مستقبلية، فالأشخاص الذين يمتلكون وعيًا ذاتيًا ومهارات اجتماعية قوية يملكون قدرة أفضل على رفض التأثيرات السلبية.

خطوات عملية يمكن للأهل اتباعها

انخرط في حياة الطفل اليومية وتعرف على اهتماماته وهواياته ومتابعة نشاطاته بأسلوب دافئ وداعم دون ضغط لفهم شخصيته وميوله.

اغرس القيم والأخلاقيات كالصراحة والاحترام والتعاون كي تكون هذه المبادئ مرشداً عند اختيار الأصدقاء.

طمّن الطفل عبر تنمية مهارات التواصل والاختيار الواعي من خلال إشراكه في أنشطة جماعية مفيدة كرياضة أو نوادٍ فنية وعلمية ليكوّن صداقات صحية ومثمرة.

قدُّل القدوة في الأسرة فالأبناء يتعلمون بالملاحظة والتقليد أكثر من الكلام وحده، فتصبح الأسرة نموذجاً للسلوكيات الإيجابية.

وفّر الدعم النفسي المستمر، عزز ثقة الطفل بنفسه وشجعه على التعبير عن آرائه ومشاعره وتقدير قراراته الصحيحة لتثبيت السلوكيات الإيجابية.

بهذه الخطوات يكتسب الطفل حصانة نفسية واجتماعية قبل تعرضه لتأثيرات الأقران وتقل فرص انجرافه نحو سلوكيات سلبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على