تشير دراسة حديثة إلى أن الساونا تشهد إقبالاً متزايداً، ليس بدافع السياحة أو التقاليد، بل نتيجة انتشار ادعاءات بأنها مفيدة للصحة.
أمراض خطيرة يمكن علاجها عند الذهاب الساونا
يُروج خبراء الصحة للساونا كوسيلة لتحسين صحة القلب وتقليل التوتر، ووصفها عالم أعصاب بارز بأنها “تدريب قلبي سلبي”. يذكر أن هذا المختص يمتلك عددًا كبيرًا من المتابعين على منصات التواصل، وساهم في نشر ثقافة الساونا عالميًا.
ربطت الدراسات الاستخدام المنتظم للساونا بانخفاض خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية والخرف. أشارت النتائج إلى أن من يستخدمون الساونا من 4 إلى 7 مرات أسبوعيًا: يكونون أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية قاتلة بنسبة تصل إلى 60%، وأقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 50%. كما أفاد الباحثون المشرفون بأن حتى جلسة واحدة قد تحسن مؤقتًا الدورة الدموية وضغط الدم.
كيف تؤثر الساونا على الجسم؟
أوضح الباحثون أن التعرض للحرارة يرفع معدل ضربات القلب، ويسبّب تمدد الأوعية الدموية بطريقة تشبه التمارين الرياضية لكن دون جهد بدني، وهذا التغير يفسر اهتمام أطباء القلب بالساونا كوسيلة داعمة للصحة. وفقاً للجمعية المعنية بالساونا، تساعد حرارة الساونا في إفراز هرمون الأوكسيتوسين المرتبط بالشعور بالراحة النفسية.



