ذات صلة

اخبار متفرقة

الكشف عن المعالج AMD Ryzen 7 الجديد إلى جانب سلسلة Ryzen AI 400 ومنصة Halo للمطورين

أعلنت AMD عن توسيع محفظتها المخصصة للذكاء الاصطناعي في...

إنفيديا تُطلق منصة فيرا روبين للذكاء الاصطناعي: كل ما تحتاج معرفته

منصة Vera Rubin للذكاء الاصطناعي في CES 2026 أعلنت شركة...

واي فاي 8 يظهر خلال CES 2026 قبل اعتماد المعيار الرسمي

تشير العروض الأولية والتجارب إلى أن Wi‑Fi 8 يمثل...

الكشف عن معالج AMD Ryzen 7 الجديد بجانب سلسلة Ryzen AI 400 ومنصة Halo للمطورين

أعلنت AMD توسيع نطاق منتجاتها المخصصة للذكاء الاصطناعي وتقديم...

إنفيديا تُطلق منصة فيرا روبين للذكاء الاصطناعي: كل ما تحتاج معرفته

إنفيديا تطلق منصة فيرا روبين وشبكتها الجديدة للشرائح أعلنت شركة...

أربع عادات يومية يطبقها أطباء الأورام لتقليل خطر الإصابة بالسرطان

يزداد القلق العالمي من ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، لكن الوقاية العملية تقودها عادات بسيطة يتبعها الأطباء أنفسهم لحماية أجسامهم من المرض.

طعام طبيعي بعيد عن المعالجة الصناعية

يحرص أطباء الأورام على الابتعاد عن الأطعمة المصنّعة المحتوية على مواد حافظة ونكهات صناعية ودهوناً مهدرجة. هذه المكونات تضعف المناعة وتزيد الالتهابات المزمنة التي تُعدّ باباً رئيسياً لتطور السرطان.

ينصحون بتناول وجبات تعتمد على الخضراوات الورقية والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا، كما يُشددون على الطهي في المنزل لتقليل التعرض للدهون والملح الزائد في الوجبات الجاهزة.

ويؤكد خبير مستقل في الوقاية من الأورام أن الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية طبيعية هو أول درع دفاعي ضد المرض، مشيراً إلى أن السمنة تربطها علاقة بخطر عدة أنواع من السرطان.

ترويض التوتر قبل أن يتحول إلى خطر

لا تؤثر الضغوط النفسية المزمنة فقط على المزاج، بل تُضعف جهاز المناعة وتغيّر كيمياء الجسم بشكل يجعل الخلايا أكثر عرضة للخلل.

يقول أطباء الأورام إن التعامل مع التوتر لا يكون بالتجاهل بل بممارسات واقعية مثل التأمل، التنفس العميق، والمشي الهادئ، كما قد يلجأ بعضهم إلى تطبيقات التأمل أو جلسات اليوغا القصيرة بين العمليات أو المواعيد لإعادة التوازن للجسم والعقل.

ويرى هؤلاء أن فن الانفصال عن العمل بعد انتهاء اليوم المهني هو مهارة منقذة للصحة، لأن الإرهاق المستمر يفتح الباب أمام الأمراض بما فيها السرطان.

النشاط البدني المنتظم كدواء وقائي

يتفق المختصون على أن الحركة اليومية المنتظمة هي من أقوى وسائل الوقاية، إذ تساعد الرياضة في تنظيم الهرمونات وتقلل الالتهابات وتحفّز الدورة الدموية، وكلها عوامل تقلل فرص تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.

يخصص بعض الأطباء 4 إلى 5 أيام أسبوعيًا لنشاط متنوع بين تمارين المقاومة والمشي السريع والركض الخفيف، مع التأكيد على أن الهدف ليس بناء العضلات فحسب بل الحفاظ على توازن الجسم ونشاطه الداخلي. حتى في الأيام المزدحمة، يسعون لتحقيق ما لا يقل عن عشرة آلاف خطوة يوميًا، معتبرين أن الحركة اليومية المتكررة توازي في أهميتها أي دواء وقائي.

أسلوب حياة خالٍ من التدخين

اتفاق الأطباء على الامتناع الكامل عن التدخين، فالتبغ يطلق مواد مسرطنة تدخل الدم وتؤثر في الرئتين والكبد والجلد.

ويشيرون إلى أن التوقف عن هذه العادات لا يقل أهمية عن تبني العادات الصحية الأخرى، إذ يستعيد الدماغ والجسم توازنهما خلال أسابيع من الإقلاع، مما يعزز كفاءة المناعة الطبيعية ويعزز قدرة الجسم على مقاومة التحول الخلوي.

في النهاية، ما يفعله أطباء الأورام لحماية أنفسهم ليس أسرارًا طبية معقدة، بل التزام يومي بالعادات البسيطة: طعام حقيقي، نوم كافٍ، حركة منتظمة، وهدوء داخلي. تلك الممارسات التي تبدو عادية هي ما يصنع الفارق الحقيقي بين جسم معرض للخطر وآخر محصن ضد المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على