يهتم الآباء والأمهات بالتقديم في المدارس لأطفالهم، خاصة عندما يبلغ الطفل ثلاث سنوات، ويرغبون في أن يكون متمكناً من أساسيات اللغة والحساب وبعض النشاطات الاجتماعية إلى جانب الحضور واللباقة والآداب العامة التي يتوقع وجودها في بيئة المدرسة.
تشير الدكتورة ريم سعيد، خبيرة تعديل السلوك، إلى أهمية مراعاة تعزيز وتعديل وتغذية جوانب مهمة لدى الطفل لإعداده مبكرًا لبدء الحياة المدرسية بشكل أفضل من حيث مهارات التواصل والحوار والقدرة على التفاعل الاجتماعي والالتزام بالسلوكيات المقبولة.
تعلم الاتيكيت من مرحلة كي جي
يبدأ تعلم الاتيكيت من مرحلة كي جي، حيث يتعاون الطفل تدريجيًا مع قواعد السلوك الاجتماعي والحوار اللبق، ما يسهم في تعزيز قدرته على التصرّف باحترام وتواضع أمام الآخرين ويقوّي فرصه بعيدًا عن الارتباك في مواقف المدرسة.
سلوكيات لو وجدت عند طفلك ترفع احتمالية رفضه في إنترفيو المدرسة
وتشمل هذه السلوكيات رفض تنفيذ الأوامر والإصرار على رغباته، والتعبير عن الرفض بالصراخ أو العنف أو الاندفاعية، وضعف التفاعل الحواري رغم القدرة على الكلام، وتأثر مهارة الاستماع بسلوكيات سلبية متكررة، واعتماد أسلوب المقايضة في الحوار، ووجود اضطرابات نمائية، وصعوبة الجلوس لفترات مناسبة مع حركة مفرطة أو عشوائية.
تنبيه من أخصائية تعديل السلوك
وتوضح أخصائية تعديل السلوك أنه عند بلوغ الطفل عمر المدرسة يجب أن تكون لديه حصيلة إدراكية من مهارات الفصل تشمل الالتزام بالجلوس على المقعد وتبادل الحوار وانتظار الدور ونقل المعلومات من على السبورة والاستماع للمنهج الدراسي عن بُعد، وأن يكون متعاونًا وقادرًا على الالتزام بقوانين الفصل والتواصل مع أصدقائه.
امتحانات الميدتيرم
تهدف هذه الاختبارات إلى تقييم تقدم الطالب في مهارات الفصل الأساسية خلال النصف الأول من العام الدراسي.
امتحانات نصف العام
تهدف هذه الاختبارات إلى قياس مستوى التقدم خلال منتصف السنة الدراسية وتحديد الاحتياج للتأهيل والدعم قبل العودة للدراسة.



