ذات صلة

اخبار متفرقة

الفرق بين اليوسفي والبرتقال: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن وتقوية المناعة

تُعدّ اليوسفي والبرتقال من الفواكه الشتوية الشائعة التي تتوفر...

شلل نصف الوجه.. معلومات مهمة عن مرض لقاء سويدان

أعلنت الفنانة لقاء سويدان في الساعات الماضية عن إصابتها...

أربعة مراحل لتلف الكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها

علامات تلف الكبد المبكرة والمتقدمة يبدأ تلف الكبد غالبًا بصمت،...

أين يظهر ألم الإجهاد النفسي على جسمك؟ اعرف كيف تحمي نفسك.

يزداد عدد المرضى الذين يعانون شكاوى جسدية لا ترْتبط...

طبيب يحذر من أن الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل يعد علامة على قصور القلب في هذه الحالة

الأعراض المبكرة لقصور القلب ينبه خبراء إلى أن الاستيقاظ بانتظام...

ابتكار معجون قابل للحقن يعيد بناء الثدى بعد التعافى من السرطان

تفاصيل الدراسة

طور باحثون من الجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجاً أولياً لمعجون قابل للحقن مستخلص من خلايا الجلد البشري يمكن أن يساعد في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم والتعافي من سرطان الثدي، مع ندوب أقل وفترة شفاء أقصر مقارنة بالخيارات المتاحة حالياً.

تشير مصادر علمية إلى أن علاج بعض حالات سرطان الثدي قد يستلزم استئصال الثدي جزئياً أو كلياً، وتنتشر عادة عمليات ترميم تتضمن غرسات اصطناعية أو أنسجة من مناطق أخرى في الجسم.

تسعى هذه التقنية إلى تعزيز نمو الأوعية الدموية وإعادة تشكيل الأنسجة مع الحفاظ على انخفاض الالتهاب، مما يجعل المصفوفة الخلوية القابلة للحقن خياراً أكثر أماناً وأقل توغلاً وأسهل تطبيقاً في عمليات الترميم.

تُستأصل الخلايا السرطانية والأنسجة التالفة غالباً أثناء العلاج، وقد تحتاج الحالات إلى استئصال الثدي كلياً. ولمن يرغبن بالحفاظ على الحجم، تُعاد ترتيب الأنسجة المتبقية لملء الفراغ الناتج، وأحياناً يُستخدم جلد ودهون من مناطق أخرى من الجسم لملء الفراغات المتبقية، كما في ترقيع الجلد، وإن كانت هذه الطرق تترك ندبات في موضع الأنسجة المستألة.

تُعتبر مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا (ADM) إحدى الاستراتيجيات البديلة، وهي جلد مُعالج لإزالة الطبقة الخارجية منه ويحتوي على مكونات أساسية للشفاء مثل الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو. تتوافر ADM عادة كصفائح لإصلاح الأوتار أو التجميل، لكن باحثين بقيادة تشين وتشان-يونغ هيو وفريقهم سعوا إلى ابتكار شكل قابل للحقن يتناسب مع ترميم الثدي الذي يتطلب ملء فراغات.

نتائج التجربة ونظرة للمستقبل

أ أخذ الباحثون عينة جلدية من متبرعة حيّة، عالججوها بإزالة الخلايا، وتجميدها، وطحنها لتكوين جزيئات ADM، ثم أضافوا إليها ماءً ليكوّنوا معجوناً كثيفاً.

حقنوا كميات صغيرة من هذا المعجون في فئران لاختبار التوافق الحيوي، ومقارنته بمنتجين ADM تجاريين. وبعد ستة أشهر لم تُسجل آثار صحية ضارة، بل كانت طبقات الأنسجة المحيطة بالمعجون الجديد أرق من تلك المحيطة بالمنتج التجاري، وهذا النمط من الأنسجة الرقيقة عادةً ما يقلل من مخاطر العدوى أو تكون الأورام الدموية أثناء الزراعة.

تشير النتائج إلى أن هذه الاستجابة الحيوية تدعم إمكانات حقن مصفوفة ADM العضوية كخيار آمن ومفيد في ترميم الثدي، مع التأكيد على أن اختبارات السلامة طويلة الأمد والتجارب السريرية الضرورية ما تزال مطلوبة قبل أي تطبيق سريري، لكن العمل يبرز إمكانات التقنية في تحسين نتائج جراحة الترميم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على