ذات صلة

اخبار متفرقة

الفرق بين اليوسفي والبرتقال: أيهما الأفضل لإنقاص الوزن وتقوية المناعة

تُعدّ اليوسفي والبرتقال من الفواكه الشتوية الشائعة التي تتوفر...

شلل نصف الوجه.. معلومات مهمة عن مرض لقاء سويدان

أعلنت الفنانة لقاء سويدان في الساعات الماضية عن إصابتها...

أربعة مراحل لتلف الكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها

علامات تلف الكبد المبكرة والمتقدمة يبدأ تلف الكبد غالبًا بصمت،...

أين يظهر ألم الإجهاد النفسي على جسمك؟ اعرف كيف تحمي نفسك.

يزداد عدد المرضى الذين يعانون شكاوى جسدية لا ترْتبط...

طبيب يحذر من أن الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل يعد علامة على قصور القلب في هذه الحالة

الأعراض المبكرة لقصور القلب ينبه خبراء إلى أن الاستيقاظ بانتظام...

أربعة عادات يومية يطبقها أطباء الأورام لتقليل خطر الإصابة بالسرطان

طعام طبيعي بعيد عن المعالجة الصناعية

يتجنب أطباء الأورام الأطعمة المصنعة التي تحتوي على مواد حافظة ونكهات صناعية ودهون مهدرجة، فهذه المكونات تضعف المناعة وتزيد الالتهابات المزمنة التي يمكن أن تكون مدخلًا لتطور السرطان. يشددون على تناول وجبات تعتمد على الخضراوات الورقية والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا، كما ينصحون بطهي الطعام في المنزل قدر الإمكان لتقليل التعرض للدهون والأملاح الزائدة في الوجبات الجاهزة. ويؤكد خبراء الوقاية من الأورام أن الحفاظ على وزن صحي عبر تغذية طبيعية يشكل الدرع الأول ضد المرض، مع الإشارة إلى أن السمنة عامل خطر رئيسي يرتبط بأنواع عدة من السرطان.

ترويض التوتر قبل أن يتحول إلى خطر

يقول أطباء الأورام إن الضغوط النفسية المزمنة لا تؤثر فقط على المزاج بل تضعف جهاز المناعة وتغيّر كيمياء الجسم، مما يجعل الخلايا أكثر عرضة للخلل. يتعلم المتخصصون أن التعامل مع الضغط لا يكون بالكبت بل بممارسات واقعية مثل التأمل والتنفس العميق والمشي الهادئ. بعضهم يستخدم تطبيقات التأمل أو جلسات اليوغا القصيرة بين المواعيد لإعادة التوازن للجسم والعقل. كما يرى هؤلاء أن مهارة الانفصال عن العمل بعد انتهاء اليوم المهني هي مهارة منقذة للصحة، لأن الإرهاق المستمر يفتح الباب أمام أمراض مزمنة بما فيها السرطان.

النشاط البدني المنتظم كدواء وقائي

يؤكد المختصون أن الحركة اليومية المنتظمة من أقوى وسائل الوقاية؛ فالأداء الرياضي يساعد في تنظيم الهرمونات وتقليل الالتهابات وتحفيز الدورة الدموية، وكلها عوامل تقلل فرص تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية. يخصص بعض الأطباء 4 إلى 5 أيام أسبوعيًا للرياضة المتنوعة بين تمارين المقاومة والمشي السريع والركض الخفيف، ويؤكدون أن الهدف ليس بناء العضلات بقدر ما هو الحفاظ على توازن الجسم ونشاطه الداخلي. حتى في الأيام المزدحمة، يحرصون على تحقيق ما لا يقل عن عشرة آلاف خطوة يوميًا، معتبرين أن الحركة اليومية المتكررة توازي في أهميتها أي دواء وقائي.

أسلوب حياة خالٍ من التدخين

يشدد الأطباء على الامتناع الكامل عن التدخين، فالتبغ يطلق مواد مسرطنة تدخل مجرى الدم وتؤثر في الرئتين والكبد والجلد. ويشيرون إلى أن التوقف عن التدخين لا يقل أهمية عن تبني العادات الصحية الأخرى، فالبداية الجسدية تعود تدريجيًا خلال أسابيع وترفع كفاءة المناعة وتزيد قدرة الجسم على مقاومة التحول الخلوي. في النهاية، ما يفعله أطباء الأورام لحماية أنفسهم ليس أسرارًا معقدة بل التزام يومي بعادات بسيطة: طعام حقيقي، نوم كافٍ، حركة منتظمة، وهدوء داخلي. هذه الممارسات تبدو عادية لكنها تصنع الفرق الحقيقي بين جسم معرض للخطر وآخر محصن ضد المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على