ذات صلة

اخبار متفرقة

حرقة أم توتر؟.. لا تهمل هذه العلامات الخفية لمشاكل القلب

تظهر إشارات تحذيرية مبكرة لمشاكل القلب قد تستمر لأسابيع...

مسلسل لعبة قلبت الأمور بجدية.. علامات تشير إلى إدمان طفلك على الألعاب الإلكترونية

صدارة المسلسل وتأثيره على محركات البحث وقضايا التكنولوجيا يتصدر المسلسل...

أربعة أنواع من السرطان تُسبِّب أعراض حكة مستمرة

قد يظن الكثيرون أن الحكة الجلدية المستمرة مجرد عرض...

تقرير يحذر المتسوقين من تصاعد الاحتيال الإلكتروني خلال التخفيضات الشتوية

تنبه المتاجر والمشترون إلى تنامي مخاطر الاحتيال الإلكتروني مع...

رسائل إعادة تعيين كلمات المرور تثير قلق مستخدمى إنستجرام حول العالم

بدأت الحادثة تتكشف عندما أبلغ عدد من المستخدمين عن...

اضطراب جداول المواعيد ووقت الأنشطة اليومية يهدد بمرض خطير

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تكون ذروة نشاطهم اليومي خلال ساعات الصباح المبكر أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن يكونون أكثر نشاطاً في فترة ما بعد الظهر أو المساء.

قام فريق من الباحثين بتتبع الصحة الإدراكية لأكثر من 2000 شخص مسن بمتوسط عمر 79 عامًا، ولم يعانوا من الخرف عند بداية الدراسة، لمدة ثلاث سنوات. خضع المشاركون لاختبار لقياس إيقاعهم اليومي لمدة 12 يومًا عبر ارتداء أجهزة مراقبة صغيرة لمعدل ضربات القلب، وتم تقسيمهم إلى مجموعتَين: إيقاع يومي قوي وأخرى ضعيف، ورصدت الفترة التي يكون فيها المشاركون أكثر نشاطًا خلال اليوم.

وبعد مرور ثلاث سنوات، اكتشف الباحثون أن من بلغوا ذروة نشاطهم في الساعة 2:15 ظهراً وما بعدها كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بالناشطين في وقت مبكر من اليوم. كما وجد أن الأشخاص ذوي الإيقاع اليومي الضعيف كانوا أكثر عرضة للخرف بمقدار 2.5 مرة مقارنة بالمشاركين الأكثر نشاطاً.

وكشفت الدراسات التي نشرت في مجلة Neurology أن دفعات الطاقة المتأخرة تعد مؤشراً على عدم التوافق بين الساعة البيولوجية للجسم والمؤثرات البيئية مثل تعاقب الضوء والظلام، وعندما يحدث هذا الخلل يفشل الجسم في الشعور بالتعب مع نهاية اليوم، مما ينتج نشاطًا متأخرًا، ومع مرور الوقت يؤدي إلى سوء النوم واضطرابات الهرمونات والتهابات مزمنة في الجسم مما يجعل الإنسان عرضة لأمراض كثيرة.

خطورة تغيير وقت العادات

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة ويندي وانغ، الأستاذة المساعدة في المركز الطبي بجامعة تكساس ساوث ويسترن، إن اضطرابات الإيقاع اليومي وتغير توقيت العادات اليومية تسبب في تغير العمليات الحيوية في الجسم مثل الالتهابات، وقد تتداخل مع النوم. وأضافت أن مزيج هذه العوامل قد يسهم في تطور المرض من خلال زيادة لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض الخرف أو تقليل قدرة الدماغ على التخلص منها.

ويُعد هذا البحث أحدث ضمن مجموعة متزايدة من الدراسات التي تربط اضطرابات الإيقاع اليومي بالجسم بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

وتختلف عوامل الإصابة بالخرف، كالعوامل الوراثية والتغيرات الدماغية وسوء التغذية والتدخين وقلة النشاط البدني، وتزداد الأدلة التي تربط الخرف باختلال ساعة البيولوجية للجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على