ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاث وجهات سياحية غير معروفة يختارها الأثرياء لتجنب الازدحام

يخطط كثير من المسافرين لإجازة للراحة والاسترخاء فيختارون وجهات...

دلائل تظاهر الرجل بالإعجاب وفقاً لعلم النفس.. خدى بالك

اكتشف علامات تظاهر الرجل بالإعجاب من خلال ملاحظة التوافق...

رئيس إنفيديا: طلبات الشراء هي الدليل الحصري على دخول شرائح H200 إلى الصين

التحديثات حول واردات شرائح H200 والطلب الصيني يتوقع أن الحكومة...

الكشف عن المعالج AMD Ryzen 7 الجديد مع سلسلة Ryzen AI 400 ومنصة Halo للمطورين

أبرز إعلانات AMD في CES 2026 وتوسّعها في الذكاء...

ابتكار تشخيص جديد لمرض الزهايمر من خلال وخزة بسيطة.. اعرف التفاصيل

يؤثر مرض الزهايمر على الملايين حول العالم، وتبقى عملية التشخيص غير سهلة وتحتاج فحوصات دقيقة وأشعة للدماغ أو إجراءات طبية تدخل الجسم، وهي طرق قد تكون مرهقة وتستغرق وقتاً.

ابتكر الباحثون طريقة أسهل في الكشف عن المرض عبر وخزة إصبع بسيطة تقطع الحاجة لاستخلاص الدم من الوريد وتوضع قطرات الدم على بطاقة خاصة ترسل إلى المختبر.

تعتمد هذه الطريقة على أخذ قطرات قليلة من الدم من طرف الإصبع وتجفيفها على بطاقة مخصصة لإرسالها إلى المختبر، وهو ما يجعل الفحص أقرب إلى إمكان إجراء فحص في المنزل أو في المناطق النائية.

كيف يعمل اختبار “وخزة الإصبع”؟

في دراسة شملت 337 شخصاً، قاس الباحثون بروتينات مرتبطة بمرض الزهايمر، بما في ذلك مؤشر p-tau217، ووجدوا أن نتائج اختبار وخزة الإصبع تتطابق بشكل وثيق مع نتائج فحص الدم الوريدي وتكشف عن التغيرات المرتبطة بالمرض بدقة تصل إلى نحو 86%. كما أظهرت النتائج توافقاً قوياً مع بروتين GFAP وبروتين NfL، وكلاهما يعمل كإشارات إنذار مبكرة لحدوث تغيرات في الدماغ.

طفرة في سهولة الاستخدام

كان المشاركون في الدراسة قادرين على جمع عيناتهم بأنفسهم دون مساعدة من الفريق الطبي، وهذه الميزة قد تفتح باباً لإجراء فحوص أبسط في المناطق النائية وللمرضى الذين يحملون مخاطر عالية مثل المصابين بمتلازمة داون. وعلى الرغم من هذه النتائج الواعدة، يؤكد الفريق أن التقنية ليست جاهزة للاستخدام السريري العام بعد، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث والدراسات الموسعة قبل أن تصبح أداة روتينية في العيادات والمستشفيات، لكن نجاحها يمهد لطريق لإجراء فحوص أوسع وتسهيل الفحص على مستوى العالم.

حقائق صادمة عن “المرض الصامت”

تشير جمعية الزهايمر إلى أن الاضطراب الدماغي يبدأ قبل نحو عشرين عاماً أو أكثر من ظهور فقدان الذاكرة وأعراض أخرى، وأن نحو ثلاثة أرباع المصابين بالمرض تكون أعمارهم 75 عاماً فأكثر. كما أشارت مؤسسة فيشر لأبحاث الزهايمر إلى أن التشخيص غالباً ما يستغرق ثلاث سنوات ونصف من ملاحظة الأعراض حتى التأكيد، وقد يظهر تشابه مع أشكال أخرى من الخرف قبل الحصول على تشخيص مؤكد.

كيف يغير التشخيص المبكر حياة كبار السن؟

يساعد التشخيص المبكر في تقليل القلق وتوفير وضوح من خلال فهم أسباب التغيرات، كما يمنح المريض وعائلته فرصة لاتخاذ قرارات مدروسة والمشاركة في رسم مستقبله الصحي والقانوني وهو لا يزال يمتلك القدرة على اتخاذ القرار. كما يوفر وقتاً كافياً للعائلة لتنظيم الموارد ووضع خطة رعاية طويلة تضمن كرامة المريض وراحته، ويشجع على تبني عادات صحية مثل نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية التي تدعم صحة الدماغ. كما يساعد الكشف المبكر في تفعيل إجراءات السلامة مثل مراجعة الأدوية وتعديل بيئة المنزل وتقدير مدى الأمان في القيادة، وبالتدخل المبكر تبقى النتائج أفضل وتُبطأ وتيرة التدهور مما يحافظ على الرفاه لفترة أطول.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على