فرضت الحكومة البريطانية حظرًا على الإعلانات عن المنتجات الغذائية عالية الدهون والسكر والملح HFSS عبر شاشات التلفزيون بين الساعة 5:30 صباحًا و9 مساءً، إضافة إلى حظر الإعلانات عبر الإنترنت في جميع الأوقات، كجزء من خطوة تهدف إلى تحسين الصحة العامة ومكافحة السمنة بين الأطفال.
ما الذي يشمله الحظر
يشمل الحظر أمثلة مثل البيتزا والآيس كريم والكعك والسندويشات والزبادي المحلى والمشروبات الغازية والحلويات، وهو يتناول 13 فئة غذائية تعتبر الأكبر مساهمة في سمنة الأطفال وفق نظام نقاط غذائية يحدد ما إذا كانت المنتجات تصنف على أنها الأقل صحة.
وتظل الإعلانات المسموح بها للمنتجات التي تصنف كصحية أكثر، وهو ما يأمل أن يدفع شركات الأغذية إلى تعديل وصفاتها وتقليل نسب السكر والدهون في منتجاتها.
ولا يشمل الحظر الشوفان العادي والجرانولا الصحية، بينما قد تخضع أنواع تحتوي على سكر مضاف أو شوكولاتة للتحجيم الإعلاني.
الأهداف والتداعيات
وتشير تقديرات الحكومة إلى أن هذه الإجراءات قد تساهم في منع نحو 20 ألف حالة سمنة بين الأطفال، مع الإشارة إلى أن الإحصاءات الرسمية تبين أن نسبة من الأطفال في سن الروضة يعانون من السمنة، وتصل تكلفة سوء التغذية والسمنة إلى أكثر من 11 مليار جنيه إسترليني سنويًا لصالح هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS وفق تقييمات سابقة.
وتعود خطة الحظر إلى عام 2021 حين أُعلنت لأول مرة ثم أُجِّلت مرتين، وهو ما يتزامن مع إعلان وزير الصحة عن خطط لفرض ضريبة جديدة على مشروبات الميلك شيك واللاتيه كجزء من استراتيجية أوسع لتحسين الصحة العامة ومكافحة السمنة.



