ابدأ بتبني نية واضحة لتعزيز صحتك النفسية في العام الجديد من خلال تبني عادات بسيطة تدعم التوازن والطمأنينة الداخلية.
انخرط في أنشطة مرحة
المرح ليس حكرًا على الأطفال؛ فالمشاركة في أنشطة مسلية تساهم في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. يمكنك اللعب مع كلبك، أو بناء مجسمات باستخدام مكعبات الليجو، أو إلقاء نكتة، فهذه الأنشطة ترفع الشعور بالسعادة وتدعم الصحة النفسية.
اليقظة الذهنية
مارس اليقظة الذهنية بالتركيز على الحاضر أثناء تجاربك بدون إصدار أحكام، ولا تحتاج إلى جلسات طويلة؛ ففترات قصيرة يوميًا تساعد في تقليل التوتر وتحسين القدرة على التركيز.
التمارين الرياضية والتدريب
النشاط البدني من أفضل السبل لتعزيز الصحة النفسية. انضم إلى نادي رياضي أو مارس التمارين في الهواء الطلق؛ فالحركة ترتبط بتحسن المزاج وتنظيم الجهاز العصبي وتدعم الشعور بالارتياح العام.
ابتعد عن الشاشات
قد يزداد القلق بسبب الإفراط في استعمال الهاتف وتصفح وسائل التواصل أو متابعة الأخبار، لذا ضع قواعد يومية للحد من الاستخدام وتعطيل التنبيهات غير المهمة وتحديد فترات محددة لاستخدام الجهاز أثناء تناول الطعام وفي ساعات الصباح الأولى، لتقليل التعرض للمحتوى الذي قد يثير السلبية.
اهتم بنومك
نظم النوم كعنصر أساسي للحالة النفسية والصحية؛ احرص على روتين ثابت للنوم، اجعل غرفة نومك مريحة وهادئة ومظلمة وباردة، وتجنب استخدام وسائل التواصل قبل النوم للمساعدة في تقليل التوتر وتحسين النوم.
حدد وقتًا منتظمًا لتناول العشاء
قلّل من تناول الطعام قبل الساعة السابعة مساءً، وفضل وجبات خفيفة في العشاء مثل الحساء والسلطات والبروتينات الخفيفة، فذلك يساعد على النوم الجيد وتنظيم الهضم.
كن منخرطاً اجتماعيًا
التواصل الاجتماعي يعزز الصحة النفسية؛ احرص على لقاء الأصدقاء للعشاء أو الغداء، والضحك مع الزملاء، ومعانقة الحيوان الأليف، والتحدث مع من تحب لتجنب العزلة وتقليل الضغوط.
اطلب الدعم
إذا لم تتحقق لك السعادة رغم اتباع هذه الممارسات أو كان الوصول إلى الموارد صعبًا، فاطلب الدعم من الطبيب أو المعالج النفسي لمساعدتك وتوجيهك.



