ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يفشل بعض الناس؟ يكشف الدكتور أحمد صبري سرًا يتعلق بفقدان الوزن| فيديو

يواجه عدد كبير من الأشخاص صعوبة فقدان الوزن رغم...

خمسة أطباق سريعة تحافظ على وزنك وتغذي جسدك… دون حرمان!

5 أطباق سريعة تحافظ على وزنك وتغذي جسمك بدون...

أسرار إعداد البطاطس المقرمشة بدون زيت.. اكتشفي الطريقة الأمثل

اختر البطاطس البيضاء أو الحمراء لأنها تحتوي على نسبة...

لماذا يشعر البعض بثقل في الرأس مع برودة الجو؟

يشبه الإحساس بثقل الرأس سحابة ثقيلة تجثم فوق الرأس...

انتشار مقلق لفيروس نوروفيروس في بريطانيا: ما العلامات والعلاج وطرق الوقاية

ما هو النوروفيروس وما الفرق عن الإنفلونزا المعوية تشهد بريطانيا...

مسلسل ميد تيرم يناقش المشكلة: 6 نصائح لتقوية علاقتك بابنتك المراهقة

مسلسل ميد تيرم وقضاياه الأساسية

يبرز مسلسل ميد تيرم في قائمة الأعلى مشاهدة ببطولة ياسمينا العبد وبمشاركة مجموعة من النجوم الشباب، ليقدم معالجة لقضايا جيل Z، خاصة التحديات الأسرية والاجتماعية وكيفية تأثيرها عليهم وطرق تعاملهم معها.

تتضح فصول العمل من خلال العلاقة بين نعومي التي تجسدها جلا هشام ووالدتها التي تؤدي دورها أميرة العايدي، حيث انعكس هذا البعد العاطفي على نعومي وشعورها بالوحدة وافتقادها للدعم والاحتواء، وتمنيها قرب والدتها وتفهمها لمشاعرها وتشجيعها لها.

لامست هذه القضية مشاعر عدد كبير من المشاهدين الذين عبروا عن تأثرهم بالأحداث وشعورهم بمعاناة مشابهة يتمثل في ضعف التفاهم والترابط الأسري وأثر ذلك في بناء الأبناء وكيفية تعزيز الحوار داخل الأسرة.

وبناءً على هذا السياق، قدمت ريهام الهواري اختصاصية علم النفس ومهارات التواصل ست نصائح تعزز تواصل الأمهات مع أبنائهن وتؤثر في النمو العاطفي وبناء علاقات إيجابية.

6 تعاملات تساعد على التواصل بين الأمهات والأبناء

الاستماع الفعال: الاستماع باهتمام إلى الأبناء عند حديثهم من أهم أسس التواصل الصحي، إذ يمنحهم شعورا بأنهم مسموعون ومفهومون ويشمل ذلك إظهار الاهتمام الحقيقي وتجنب مقاطعة حديثهم أو تجاهله.

التحدث بوضوح واحترام: ينبغي اختيار لغة واضحة وإيجابية عند الحديث مع الأبناء تعكس الاحترام والحب بعيدا عن الأساليب التي تقلل من شأنهم، لما له من أثر في بناء علاقة آمنة وداعمة.

شرح المشاعر وتفهمها: من المهم الاهتمام بمشاعر الأبناء والاستماع إليها دون أحكام مسبقة، ومحاولة رؤية الحياة من منظورهم وقبول مشاعرهم المختلفة وتجنب تقليلها.

الاستمتاع بالوقت معا: مشاركة الاهتمامات وقضاء أوقات إيجابية مع الأبناء والحوار الهادئ يسهم في خلق لحظات سعيدة تعزز النمو العاطفي وتقوي الروابط الأسرية.

التركيز على السلوك لا الشخص: عند التوجيه أو النقد، يجب توجيه النقد للسلوك نفسه وشرح العواقب والحلول المشتركة، وتجنب ربط الحب بالقبول بالسلوك.

الأمهات قدوة: تبقى القدوة الحسنة من أقوى وسائل التربية، فتصرفات الأمهات اليومية تمثل النموذج الأول الذي يتبعه الأبناء في سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على