ذات صلة

اخبار متفرقة

هل الإفراط في تناول البروتين يضر الكلى؟

ما يحتاج جسمك إلى البروتين يوميًا يعتمد جسمك على البروتين...

مسلسل أب ولكن.. كيف تساعد الأب طفلك في تفادي الآثار السلبية للتنمر

قصة الحلقة وتفاصيلها تعرضت الحلقة الثانية من مسلسل أب ولكن...

واتساب يطلق ميزة ذكية جديدة لاكتشاف الملصقات أثناء كتابة الرموز التعبيرية

ميزة اقتراح الملصقات المرتبطة بالرموز التعبيرية بدأ واتساب في طرح...

مايكروسوفت تنهى معاناة التنقل بين المتصفحات بميزة جديدة في Copilot

أعلنت مايكروسوفت عن تحديث جديد لتطبيق Copilot على نظام...

عمالقة الإنترنت: تعرف على أكثر المواقع الإلكترونية زيارة حول العالم في عام 2026

تتصدر محركات البحث ومنصات الفيديو المشهد الرقمي العالمي، حيث...

مسلسل ميد تيرم يناقش المشكلة: 6 نصائح لتقوية علاقتك بابنتك المراهقة

مسلسل ميد تيرم وقضاياه الأساسية

يبرز مسلسل ميد تيرم في قائمة الأعلى مشاهدة ببطولة ياسمينا العبد وبمشاركة مجموعة من النجوم الشباب، ليقدم معالجة لقضايا جيل Z، خاصة التحديات الأسرية والاجتماعية وكيفية تأثيرها عليهم وطرق تعاملهم معها.

تتضح فصول العمل من خلال العلاقة بين نعومي التي تجسدها جلا هشام ووالدتها التي تؤدي دورها أميرة العايدي، حيث انعكس هذا البعد العاطفي على نعومي وشعورها بالوحدة وافتقادها للدعم والاحتواء، وتمنيها قرب والدتها وتفهمها لمشاعرها وتشجيعها لها.

لامست هذه القضية مشاعر عدد كبير من المشاهدين الذين عبروا عن تأثرهم بالأحداث وشعورهم بمعاناة مشابهة يتمثل في ضعف التفاهم والترابط الأسري وأثر ذلك في بناء الأبناء وكيفية تعزيز الحوار داخل الأسرة.

وبناءً على هذا السياق، قدمت ريهام الهواري اختصاصية علم النفس ومهارات التواصل ست نصائح تعزز تواصل الأمهات مع أبنائهن وتؤثر في النمو العاطفي وبناء علاقات إيجابية.

6 تعاملات تساعد على التواصل بين الأمهات والأبناء

الاستماع الفعال: الاستماع باهتمام إلى الأبناء عند حديثهم من أهم أسس التواصل الصحي، إذ يمنحهم شعورا بأنهم مسموعون ومفهومون ويشمل ذلك إظهار الاهتمام الحقيقي وتجنب مقاطعة حديثهم أو تجاهله.

التحدث بوضوح واحترام: ينبغي اختيار لغة واضحة وإيجابية عند الحديث مع الأبناء تعكس الاحترام والحب بعيدا عن الأساليب التي تقلل من شأنهم، لما له من أثر في بناء علاقة آمنة وداعمة.

شرح المشاعر وتفهمها: من المهم الاهتمام بمشاعر الأبناء والاستماع إليها دون أحكام مسبقة، ومحاولة رؤية الحياة من منظورهم وقبول مشاعرهم المختلفة وتجنب تقليلها.

الاستمتاع بالوقت معا: مشاركة الاهتمامات وقضاء أوقات إيجابية مع الأبناء والحوار الهادئ يسهم في خلق لحظات سعيدة تعزز النمو العاطفي وتقوي الروابط الأسرية.

التركيز على السلوك لا الشخص: عند التوجيه أو النقد، يجب توجيه النقد للسلوك نفسه وشرح العواقب والحلول المشتركة، وتجنب ربط الحب بالقبول بالسلوك.

الأمهات قدوة: تبقى القدوة الحسنة من أقوى وسائل التربية، فتصرفات الأمهات اليومية تمثل النموذج الأول الذي يتبعه الأبناء في سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على