ذات صلة

اخبار متفرقة

اتجاهات مكياج من أسبوع الموضة في باريس لشتاء 2027.. عيون سموكي جريئة تخطف الأنظار

أسبوع الموضة في باريس وخيارات الجمال لموسم خريف وشتاء...

كيفية إرسال رسالة عبر الأقمار الصناعية من خلال جهاز أيفون في 5 خطوات؟

أولًا: ما تحتاجه قبل الاستخدام تأكد من امتلاك iPhone 14...

رغم حظر البنتاجون، جوجل وأمازون ومايكروسوفت تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعى لأنثروبيك

تصريحات كبرى شركات التقنية حول أنثروبيك Claude تؤكد جوجل استمرار...

فوكسكون التايوانية: سيتأثر الجميع إذا طال أمد الصراع بين إسرائيل وإيران

تصريحات فوكسكون وتأثير النزاع الإقليمي على الأسواق نوه الرئيس يونغ...

أعراض لا يجب تجاهلها لبطانة الرحم المهاجرة خلال شهر التوعية بالمرض

ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟ تعاني العديد من النساء من...

مسلسل ميد تيرم يناقش المشكلة: 6 نصائح لتقوية علاقتك بابنتك المراهقة

يتصدر مسلسل ميد تيرم قائمة الأعلى مشاهدة ويجتذب جمهورًا واسعًا، مع مشاركة بطولة ياسمينا العبد ومجموعة من النجوم الشباب، وتناقش حلقاته قضايا جيل Z والتحديات الأسرية والاجتماعية والتأثيرات وكيفية التعامل معها.

يتناول العمل في بعض حلقاته قضية غياب التواصل وقلة الاهتمام الأسري من خلال العلاقة بين نعومي التي تجسدها جلا هشام ووالدتها أميرة العايدي، حيث يعكس البعد العاطفي شعور نعومي بالوحدة وافتقادها للدعم والاحتواء وتمنيها قرب والدتها وتفهمها لمشاعرها وتشجيعها لها.

وتلمس هذه المعاناة مشاعر عدد كبير من المشاهدين الذين عبروا عن تأثرهم بالأحداث وشعورهم بمعاناة مشابهة، متمثلة في ضعف التفاهم والترابط بين الأمهات وبناتهن، وأهمية بناء حوار وتواصل أسري يساهم في بناء أبناء أكثر توازنًا واستقرارًا نفسيًا.

وتواصلنا مع ريهام الهواري اختصاصية علم النفس ومهارات التواصل، التي أوضحت ست نصائح تعزيز التواصل بين الأمهات وأبنائهن ودورها في النمو العاطفي وبناء العلاقات الإيجابية.

6 نصائح لتعزيز تواصل الأمهات مع الأبناء

استمع بفعالية للأبناء عند حديثهم، فذلك يمنحهم شعورًا بأنهم مسموعون ومفهومون، ويتطلب الاهتمام الحقيقي وتجنب مقاطعتهم أو تجاهلهم، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم وبأمهاتهم.

تحدث بلغة واضحة وباحترام، واجعل الحوار يعكس المحبة والاحترام بعيدًا عن السخرية أو التقليل، فلهذا أثر مباشر في بناء علاقة آمنة وداعمة.

اشرح المشاعر وتفهّمها، واذكرها دون أحكام مسبقة، وحاول رؤية الأمور من منظور الأبناء وتقبل مشاعرهم المختلفة سواء فرحًا أو حزنًا أو حيرة، وتجنب السلوكيات التي تقلل من شأنها.

استمتعوا بالوقت معًا، وشاركوا الاهتمامات وخصصوا لحظات حوار هادئه تعزز الروابط العائلية وتسهم في النمو العاطفي.

ركزوا على السلوك وليس على الشخص، عندما يُوجه النقد فليكن للسلوك نفسه مع توضيح العواقب وسبل الحلول المشتركة، مع تجنب ربط الحب بالسلوك المقبول أو غير المقبول.

اجعلن الأمهات قدوة، فتصرفاتهن اليومية تشكل النموذج الأول الذي يقتدي به الأبناء في سلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على