يتغير احتياج الجسم في فصل الشتاء تدريجيًا، فتتباطأ الهضم وتتذبذب مستويات الطاقة، وتزداد الحاجة لتعزيز المناعة والحفاظ على الدفء الداخلي عبر الغذاء اليومي.
دفء الجسم عبر الغذاء الصحي في الشتاء
تشير خبيرة التغذية إلى أن الأطعمة الشتوية التي تمنح الدفء وتدعم المناعة وتوفر الطاقة تشمل خبز بذور الكتان الذي يدفئ الجسم ويبطئ الهضم، إضافة إلى العدس الذي يوفر طاقة مستدامة، كما تساهم الدهون الطبيعية مثل الزبدة البيضاء في دعم صحة المفاصل ومنع جفاف البشرة والجلد، وتؤكد أهمية الخضراوات الورقية التي تزداد فاعليتها في الطقس البارد. ويوضح أن الملابس الشتوية والمشروبات الساخنة توفر راحة ظاهرية، لكنها لا تحل محل اختيار أطعمة تضيف دفئًا داخليًا وتغذي الجهاز الهضمي.
إسناد التمثيل الغذائي والتوازن الغذائي في الشتاء
يساعد الحمّص كخضار موسمي غني بالحديد ومضادات الأكسدة والألياف في موازنة الوجبات الشتوية الثقيلة، ويدعم الدورة الدموية والمناعة، ويُبقي الوجبات مغذية دون إرهاق الجهاز الهضمي. كما تؤكد الرؤية العامة على أن الدفء الحقيقي يأتي من اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الحبوب الدافئة والدهون الصحية والعدس الغني بالبروتين، مع التنويع في الخضراوات الورقية والمواد الغذائية الموسمية لتسهيل التكيف مع أشهر الشتاء الباردة.



