ما هو الفتق؟
يعرّف الدكتور سانتوش كومار الفتق بأنه بروز عضو داخلي، عادةً جزء من الأمعاء، عبر نقطة ضعف في جدار العضلات أو الأنسجة. ويظهر غالبًا ككتلة لينة في البطن أو منطقة الفخذ، وتختلف أعراضه؛ فبعض أنواع الفتق لا تسبب ألمًا، بينما قد تسبب أنواع أخرى شعورًا بعدم الراحة أو ثقلًا أو ألمًا حادًا عند رفع الأثقال أو السعال.
هل العاملون في المكاتب أكثر عرضةً للإصابة بالفتق؟
يؤكد الدكتور كومار أن ضعف جدار البطن وزيادة الضغط داخله هو السبب الرئيس للإصابة بالفتق، وأن العمل المكتبي بحد ذاته لا يسبب الفتق بشكل مباشر، إذ لا يتضمن التواء أو رفع أوزان أو جهدًا بدنيًا شاقًا، ولكنه قد يزيد خطره تدريجيًا مع نمط الحياة المرتبط بالعمل المكتبي.
ثلاثة عوامل رئيسية ترفع خطر الإصابة: الأول الجلوس الطويل الذي يضعف عضلات الجذع في منطقة البطن، والثاني زيادة الوزن وتراكمه حول البطن، والثالث الإمساك المزمن الناتج عن عادات غذائية وقلة شرب الماء.
تشمل العوامل الأخرى التدخين الذي يعيق التئام الأنسجة، ورفع أوزان ثقيلة خارج العمل دون اتباع الوضعية الصحيحة، ووجود تاريخ جراحي سابق قد يترك ضعفًا في جدار البطن.
نصائح للوقاية من الفتق في العمل المكتبي
ابدأ بخطوات حركة منتظمة، فاخذ فترات راحة كل 45 إلى 60 دقيقة للمشي قليلاً وتمديد العمود الفقري وإرجاع الكتفين إلى الخلف.
اعزز عضلاتك الأساسية من خلال تمارين بسيطة تستهدف البطن مثل البلانك، ورفع الحوض، وإمالة الحوض، وتنفس عميق يساهم في دعم جدار البطن.
احرص على رطوبة جسمك وتناول أطعمة غنية بالألياف، فالحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات مع شرب الماء يساعد على الوقاية من الإمساك وتقليل الضغط على البطن.
احرص على وضعية جسمك أثناء الجلوس، واجلس بشكل عمودي، واضبط ارتفاع الكرسي، وتأكد من أن شاشتك ليست منخفضة جدًا.
حافظ على وزن صحي، فحتى التغييرات البسيطة في نمط الحياة مثل المشي بعد الغداء يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.
قلل التدخين لتقليل مخاطر إعاقة التئام الأنسجة وتحسين صحة جدار البطن.



