ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يحافظ اليابانيون على نحافتهم رغم تناولهم الأرز يوميًا؟

يرتكز الأرز كعنصر أساسي في الحياة اليابانية، حيث يعود...

أطباء أمريكيون يحذرون من أحد أسوأ مواسم الإنفلونزا.. كيف تختلف الأعراض

تشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً في نشاط الإنفلونزا يصل إلى...

نصائح ذهبية للمراجعة قبل الامتحانات: أخصائية الصحة النفسية تحذر من خطأ شائع

يعيش آلاف الطلاب وأولياء الأمور حالة من التوتر والقلق...

كنز أحمر على سفرتك.. فوائد البنجر بدون سلق تذهل الأطباء وتغير صحتك في أيام

تشهد الخضروات الجذرية شعبية متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب...

كيفية تحضير طاجن أم علي في الفرن

ابدأ بتحضير طاجن أم علي وفق خطوات الشيف نورا...

بعيدا عن التنجيم.. ماجد أبو زاهرة يكشف أسرار سماء 2026

يتساءل كثيرون مع بداية العام الجديد عن وجود كوكب أو ظاهرة سماوية في 2026 يُتوقع أن يكون لها تأثير على الحظوظ والفرص وفقاً للفلك؟

من منظور علم الفلك العلمي لا توجد علاقة مباشرة بين مواقع الكواكب أو الظواهر السماوية والحظوظ أو الحياة اليومية، فالفلك الحديث علم طبيعي دقيق يقوم على الرصد والقياس والتحليل الرياضي ويدرس حركة الأجرام السماوية وكتلها ومساراتها وتأثيراتها الفيزيائية القابلة للحساب مثل الجاذبية والإشعاع دون أن يتطرق إلى مفاهيم ذات طابع شخصي كالحظ أو المصير.

وتحسب مواقع الكواكب بدقة عالية باستخدام قوانين نيوتن والنسبية العامة، وتُستخدم هذه الحسابات في تطبيقات عملية واضحة مثل تحديد مواقع الأقمار الاصطناعية وتوقيت الكسوف والخسوف والتخطيط لرحلات الفضاء، وهي مجالات أثبتت صحتها بالتجربة والتكرار والقدرة على التنبؤ الدقيق.

أما الربط بين الظواهر السماوية وحياة الأفراد اليومية كاعتبار اصطفاف كوكبي أو كسوف شمس مؤشرًا على تحسن الحظ أو تدهوره فهو لا يستند إلى أي أساس فيزيائي، إذ إن التأثيرات الفيزيائية الحقيقية للكواكب على الإنسان ضئيلة ولا تتجاوز نطاق الجاذبية الضعيفة التي لا يمكنها أن تؤثر في السلوك والقرارات ومسار الحياة، ولهذا لا يعترف العلم بمثل هذه التفسيرات لأنها لا تخضع لمنهجية البحث العلمي ولا يمكن قياسها أو تكرار نتائجها أو التحقق منها بشكل موضوعي.

ويتضح الفارق الجوهري بين علم الفلك وعلم التنجيم؛ الأول علم قائم على الرصد والقوانين الرياضية والاختبار المستمر، بينما الثاني منظومة اعتقادية تعتمد الرمزية والتأويل وربط الأحداث السماوية بشؤون الإنسان دون دليل علمي. وبالتالي، فإن أي محاولة لإسقاط دلالات تتعلق بالحظ أو التأثيرات الشخصية على حركة الكواكب تندرج ضمن علم التنجيم ولا تمت بصلة إلى علم الفلك.

هل يشهد عام 2026 أحداثاً سماوية مرئية يمكن رصدها بالعين المجردة؟

تشكل أحداث عام 2026 مشهداً غنياً بالمشاهد السماوية التي تهم الراصدين والهواة على حد سواء، إذ تتنوع بين كسوفات وخسوفات واقترانات كوكبية وزخات شهب إضافة إلى احتمال ظهور مذنبات ساطعة، جميعها ظواهر طبيعية ناتجة عن الحركة المنتظمة لأجرام السماء وفق قوانين فيزيائية دقيقة.

مذنبات وأجرام قد تثير الانتباه في 2026

وتشير التوقعات إلى احتمال ظهور مذنب C/2025 R3 (بان ستارز) خلال أواخر أبريل وأوائل مايو 2026، وقد يصل إلى سطوع يجعل رؤيته بالعين المجردة من أماكن مظلمة، غير أن هذه التوقعات تبقى غير مؤكدة لأن سطوع المذنب يتأثر بعوامل متعددة مثل نشاط النواة ومساره قرب الشمس.

أخطاء شائعة عند متابعة الظواهر السماوية

يُرتكب كثيرون الربط بين الظواهر السماوية وحياة الأفراد اليومية كاصطفاف كوكبي أو كسوف شمسي كمؤشر على تحسن الحظ أو تدهوره، وهو تفسير لا يستند إلى أساس فيزيائي أو دليل تجريبي قابل للاختبار.

نصائح علمية لمتابعة السماء في بداية السنة

اعتمد علم الفلك على الرصد والقياس والتحليل الرياضي، واهتم بدراسة حركة الأجرام السماوية وكتلها ومساراتها وتأثيراتها الفيزيائية القابلة للحساب، مكتفياً بتفسير الكون كما هو وفق القوانين الفيزيائية والبيانات المرصودة، بعيداً عن المعتقدات أو التوقعات الشخصية.

أجمل تجربة فلكية تتوقعها سماء 2026

تزخر سماء 2026 بأحداث فلكية غنية تهم الراصدين والهواة على حد سواء، إذ تتنوع بين كسوفات وخسوفات واقترانات كوكبية وزخات شهب.

كسوفات وخسوفات 2026: طبيعتها وتوقيتها

يشهد العام كسوفاً حلقياً للشمس في 17 فبراير 2026، حيث يمر القمر أمام الشمس ولا يغطيها تماماً فيظهر الشكل الحَلْقي المضيء، ويليه خسوف كلي للقمر في 3 مارس 2026 حين تقع الأرض بين الشمس والقمر ويدخل القمر في ظل الأرض بشكل كلي، وينتهي العام بخسوف جزئي للقمر في 28 أغسطس 2026.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على