أثر التغذية على صحة البشرة
يؤثر النظام الغذائي في صحة البشرة من الداخل عبر تزويدها بالعناصر الأساسية التي تدعم ترميم الخلايا وترطيبها وحمايتها من التلف.
وتؤكد الدكتورة روبن بهااسين باسي أن النظام الغذائي المتوازن يمد البشرة بالعناصر اللازمة لدعم ترميمها وحمايتها، فالبشرة تعكس صحة الداخل وتساعد العادات الغذائية المتوازنة في الحفاظ على النضارة من الداخل إلى الخارج.
تشير الدكتورة إلى أن تجديد البشرة عملية مستمرة تتطلب تغذية سليمة لمنحها النضارة والحفاظ على صحتها، وقد يؤدي نقص الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية إلى إطالة زمن التجديد وتفاوت اللون وجفاف البشرة وظهور البثور، في حين أن الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والمضادة للالتهاب تساهم في تنقيتها وإضفاء النضارة الطبيعية.
تنصح الدكتورة بنمط حياة صحي يركز على تناول طعام متوازن، ونوم كاف، وشرب كمية كافية من الماء والتحكم في التوتر، فالإفراط في السكريات المكررة والأطعمة عالية المعالجة يسبب التهابات وارتفاعات حادة في الأنسولين مما قد يزيد حب الشباب والتصبغات، كما أن الإفراط في السكر يضر بالكولاجين والإيلاستين ويجعل البشرة باهتة وتشيخ مبكرًا.
تشمل خيارات تعزيز النضارة الغذائية مجموعة من الأطعمة المرتبطة بتوفير العناصر اللازمة للصحة العامة للبشرة: الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامينات A وC وE، والدهون الصحية كأوميغا-3 من المكسرات والبذور والأسماك الدهنية، والأطعمة الغنية بالبروتين مثل البقوليات والبيض ومنتجات الألبان واللحوم الخالية من الدهون، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والبرتقال، فهذه المكونات تدعم ترطيب البشرة وتحسن مظهرها العام وتقلل الالتهابات.
وبالمقابل، تشير الدراسات إلى أن الإفراط في السكر والوجبات المقلية والوجبات الخفيفة عالية الملح قد يسبب التهابات وجفافًا ويظهر البثور، كما أن منتجات الألبان قد تفاقم حب الشباب لدى بعض الأشخاص خاصة إذا كان لديهم ميل هرموني.



