تؤكد مصادر أن أسلوب الاعتماد على الأم وحدها في تسيير شؤون المنزل قد يكرّس سلوك الكسل وعدم التنظيم لدى الأطفال، ولأن لا أحد من الآباء يرغب في تربية أطفال كسولين، نقدم لك مجموعة من النصائح العملية التي تعزز روح النشاط والمسؤولية لديهم.
الثبات هو المفتاح
التزمي بالثبات في التعليمات كي يتعلم طفلك الالتزام. مهما كان أسلوبكِ التربوي، من المهم أن تكوني واضحة وثابتة في الطلبات كي لا تتحول الواجبات إلى أمور اختيارية وتترسخ عادة الكسل مع الوقت بدل الانضباط. إذا رغبتِ في أن يخلع طفلك حذاءه عند باب المنزل، فليكن ذلك متوقعًا في كل مرة دون استثناء. وإذا رغبتِ في أن يؤدي مهام منزلية عند الاستيقاظ صباحًا أو عند العودة من المدرسة، فاجعلي ذلك جزءًا ثابتًا من روتينه اليومي. التهاون أو التغيير المستمر يحول الواجبات إلى اختيارات ويعزز الكسل بدل الانضباط.
علمي أطفالك المشاركة
اعملي على أن تكون المشاركة في الأعمال المنزلية أمرًا أساسيًا، فبيت الأسرة مسؤولية جماعية وتعاون جميع أفراده يجعل النظام والراحة أمراً طبيعياً. عندما يدرك الطفل أن مساهمته ضرورية وأن جهده يساعد الأسرة كلها، يصبح أكثر استعدادًا للمشاركة والالتزام، ويشعر بأن له دورًا حقيقيًا في الحياة العائلية.
لا تفعلي الأشياء نيابة عنهم
اجعلي الطفل يحاول تنفيذ المهام بنفسه، حتى وإن كانت النتيجة غير مثالية في البداية. اخبريه أنه قادر على الأداء وشجعيه على الاستمرار، فالتجربة والخطأ جزء أساسي من التعلم وبناء الاستقلالية.
الخروج إلى الهواء الطلق بانتظام
خصصي وقتًا للخروج إلى الهواء الطلق مع الأطفال، فالطبيعة تحفز الحركة وتكسر الروتين اليومي. يمكنكم الخروج في نزهة عائلية، أو ركوب الدراجات بعد العشاء، أو المشي لمدة 20 دقيقة يوميًا. هذه الأنشطة لا تعزز الحركة فحسب، بل تتيح أيضًا فرصة للتواصل الأسري وتخفيف الخمول والكسل.
تمكينهم من تحمل المسؤولية
زودي أطفالك بمسؤوليات تتناسب مع أعمارهم، فذلك يعزز شعورهم بالأهمية والقيمة. عندما يشعر الطفل بأن له دورًا حقيقيًا وأن الأسرة تعتمد عليه في مهام محددة، يزداد التزامه وحماسه ويتحول من طفل سلبي إلى شخص فعال وواثق من نفسه.



