ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

نسرين طافش تتألق بأناقتها في باريس.. صور

إطلالة نسرين طافش في باريس ظهرت نسرين طافش في شوارع...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية التي تُوصف...

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

طرق تدفئة الجسم في الشتاء تؤثر موجات البرد وتقلّبات الطقس...

بعيدا عن التنجيم.. ماجد أبو زاهرة يكشف أسرار سماء 2026

يبدأ الحوار بتوضيح الحقيقة العلمية للظواهر السماوية في مطلع عام 2026 وتبيان الفرق الأساسي بين علم الفلك القائم على الرصد والحسابات الدقيقة وبين المعتقدات المرتبطة بالحظ والمصير.

من منظور علم الفلك الحديث لا توجد علاقة مباشرة بين مواقع الكواكب أو الأحداث السماوية والحظوظ أو الحياة اليومية، والفلك علم طبيعي دقيق يقوم على الرصد والقياس والتحليل الرياضي ويهتم بدراسة حركة الأجرام ومساراتها وتأثيراتها الفيزيائية القابلة للحساب مثل الجاذبية والإشعاع، دون الخوض في مفاهيم شخصية.

ويستخدم حساب مواقع الكواكب بدقة عالية وفق قوانين نيوتن والنسبية العامة وتُطبق هذه الحسابات في عمليات مثل تحديد مواقع الأقمار الصناعية وتوقيت الكسوف والخسوف والتخطيط للرحلات الفضائية، وهي مجالات أثبتت صحتها بالتجربة والتكرار.

أما الربط بين الظواهر السماوية وحياة الأفراد اليومية كاعتبار اصطفاف كوكبي أو كسوفاً مؤشراً على الحظ، فليس له أساس في الفيزياء ولا دليل تجريبي يمكن اختباره. كما يؤكد المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس جمعية فلكية، أن الاعتماد على الرصد والقياس هو الأساس العلمي.

ومن هنا يظهر الفرق الجوهري بين علم الفلك، القائم على الرصد والقوانين الرياضية والاختبار المستمر، وعلم التنجيم، الذي يعتمد الرمزية والتأويل وربط الأحداث السماوية بشؤون الإنسان دون دليل علمي.

أحداث سماوية مرئية في 2026

تشكل سماء 2026 عاماً غنياً بمشاهد يمكن رصدها من قبل الهواة، حيث تتنوع ما بين كسوفات وخسوفات واقترانات كوكبية وزخات شهب، إضافة إلى احتمال ظهور مذنبات ساطعة، وكلها ظواهر طبيعية ناجمة عن حركة الأجرام بقوانين فيزيائية دقيقة.

مذنب محتمل يلفت الأنظار

وتشير التوقعات إلى احتمال ظهور مذنب C/2025 R3 (بان ستارز) في أواخر أبريل وأوائل مايو 2026، وقد يصل إلى سطوع يجعل مشاهدته ممكنة بالعين المجردة من أماكن مظلمة، لكن هذا التوقع ليس مؤكداً تماماً لأن سطوع المذنبات يتأثر بنشاط النواة ومسارها قرب الشمس.

أخطاء شائعة ونصائح متابعة

من الأخطاء الشائعة ربط الظواهر السماوية بحياة الأفراد كأن اصطفاف الكواكب أو الكسوف علامة على الحظ، وهذه الفكرة لا تستند إلى دليل فيزيائي أو تجريبي. للمشاهدة العلمية، يفضل الاعتماد على الرصد والقياس والتحليل الرياضي وتفسير الظواهر وفق القوانين الفيزيائية والبيانات المرصودة بعيداً عن المعتقدات الشخصية.

نصائح علمية لمتابعة السماء في بداية العام

العلوم الفلكية تقوم على الرصد والقياس والتحليل الرياضي، وتفسير الكون وفق القوانين الفيزيائية والبيانات المرصودة بعيداً عن المعتقدات أو التوقعات الشخصية، وعند متابعة أحداث السماء يجب الاعتماد على مصادر علمية موثوقة وتفحص البيانات بدقة قبل الاستنتاج.

أجمل تجربة فلكية محتملة لعام 2026

تتنوع السماء في 2026 ما بين الكسوف والخسوف والاقترانات وزخات الشهب، ما يجعل العام غنياً بروئ المراقبين والهواة عبر فرص مشاهدة مميزة وتوثيقها.

كسوفات وخسوفات رئيسية في 2026

تشهد السنة كسوفاً حلقياً للشمس في 17 فبراير 2026، يمر فيه القمر أمام الشمس ويترك حلقة مضيئة، ثم يخلفه خسوف كلي للقمر في 3 مارس 2026 حين يقع القمر في ظل الأرض، وتنتهي السنة بخسوف جزئي للقمر في 28 أغسطس 2026.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على