ما هي ارتعاشات النوم والسقوط المفاجئ؟
تبدأ اللحظات بوخز من الخوف حين تغفو وتسترخي عضلاتك، وفجأة تشعر بأنك تسقط من على الفراش ثم تستيقظ بقلب مخـفق وتتنفّس بسرعة لتُدرك أنك في أمان، وكل ذلك كان مجرد حلم مخيف يزول سريعا.
ما الذي يفسرها؟
يشرح الدكتور مايرو فيجورا أن الانتفاض النومي هو انقباض عضلي مفاجئ وغير إرادي يحدث عند بدء النوم، وهو ما يجعل الجسم يعبّر عن نفسه بحركة مفاجئة تعكس الإحساس بالسقوط. وتوجد دراسات تشير إلى أن ارتعاشات النوم تصيب نحو 60 إلى 70% من الناس.
لماذا تحدث غالبًا؟
تحدث هذه الظواهر نتيجة خلل بسيط في عمل الدماغ أثناء الانتقال من النوم إلى اليقظة؛ يرخى الشخص جسده مع استرخاء الدماغ الذي يفسره الدماغ كأنه سقوط، فتظهر حركة مفاجئة كنوع من المحاولة للسيطرة على الوضع، وهذا أمر طبيعي في معظم الحالات.
هل هي علامة مرضية؟
تُعد ارتعاشات النوم عادة طبيعية وتزداد في أوقات النوم الخفيف، كما تتأثر بأنماط النوم غير المنتظمة والتوتر واستهلاك الكافيين الزائد. مع ذلك قد تكون أحيانًا علامة تحذيرية لوجود مشكلة صحية كامنة إذا ظهرت بشكل مفرط أو صاحبها أعراض أخرى.
كيف تقلل منها أو تتجنبها؟
لا يمكنك التحكم في الأحلام دائماً ولا توجد طريقة مؤكدة لمنع أحلام السقوط، لكن يمكن أن تقلل من حدوثها تغييرات بسيطة في العادات اليومية مثل تقليل الكافيين وتجنب الأنشطة المجهدة قبل النوم والالتزام بنوم منتظم، مع ممارسة تمارين التنفس للاسترخاء قبل النوم. وإذا استمرت المشكلة أو تسببت في قلق مستمر، فاستشر طبيبًا لتقييم وجود اضطراب نوم أو توتر شديد وتحديد العلاج المناسب.



