ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هي العلامات التحذيرية المبكرة للإصابة بمرض السكري؟

يشخّص الأطباء مرض السكر عندما ترتفع مستويات السكر في...

كيف يحافظ اليابانيون على رشاقتهم رغم تناولهم الأرز يوميا؟

الأرز في اليابان: تاريخ وأثر ثقافي يُعَدّ الأرز عنصراً أساسياً...

ميتـا تؤجل الإطلاق العالمي لنظارتها الذكية.. وهذا هو السبب

أعلنت شركة ميتا تأجيل طرح نظاراتها الذكية المزودة بشاشة...

أضخم مزرعة رياح بحرية في إسكتلندا تبدّد ثلاثة أرباع إنتاجها السنوى

سيجرين: ملامح ومظاهر الهدر في الطاقة تشغّل مزرعة سيجرين SSE...

700 ألف شخص يتخلون عن التدخين في السعودية بفضل بدائل النيكوتين

تقدّم ملموس في الإقلاع عن التدخين وتحقيق أهداف الرؤية...

دون الاعتماد على التنجيم، يكشف ماجد أبو زاهرة في حوار خاص عن أسرار سماء 2026، ولا علاقة لظواهر 2026 بالحظ

يتساءل كثيرون في بداية العام الجديد عما إذا كان هناك كوكب أو ظاهرة سماوية يُتوقع أن يكون لها تأثير على الحظوظ والفرص وفق الفلك.

يؤكد العلم الحديث أن لا علاقة مباشرة بين مواقع الكواكب أو الظواهر السماوية وبين الحظ أو الحياة اليومية، فالفلك هو علم طبيعي دقيق يقوم على الرصد والقياس والتحليل الرياضي، واهتمامه ينصب على حركة الأجرام السماوية وكتلها ومساراتها وتأثيراتها الفيزيائية القابلة للحساب مثل الجاذبية والإشعاع، دون التطرق إلى مفاهيم شخصية كالحظ أو المصير.

وتحسب مواقع الكواكب بدقة عالية باستخدام قوانين نيوتن والنسبية العامة، وتُستخدم هذه الحسابات في تطبيقات عملية مثل تحديد مواقع الأقمار الصناعية وتوقيت الكسوف والخسوف والتخطيط لرحلات الفضاء، وهي مجالات أثبتت صحتها بالتجربة والتكرار والتنبؤ الدقيق.

وفي إطار الحوار مع المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية، يُوضح أن الربط بين الظواهر السماوية وحياة الأفراد كاصطفاف كوكبي أو كسوف شمسي مؤشرًا على تحسن الحظ أو تدهوره لا يستند إلى أساس فيزيائي أو دليل تجريبي يمكن اختباره، فالتأثيرات الفيزيائية الفعلية للكواكب على الإنسان ضئيلة ولا تتجاوز الجاذبية الضعيفة التي لا تغير السلوك أو القرارات.

ومن هنا يتضح الفرق الجوهري بين علم الفلك والتنجيم: الأول قائم على الرصد والقوانين الرياضية والاختبار المستمر، بينما الثاني منظومة اعتقادية تعتمد على الرمزية والتأويل وربط الأحداث السماوية بشؤون الإنسان دون دليل علمي. لذا فإن أي محاولة لإسقاط دلالات تتعلق بالحظ أو التأثيرات الشخصية على حركة الكواكب تندرج ضمن علم التنجيم وليست من علم الفلك.

سماء عام 2026 وظواهرها الملحوظة

تشهد سماء 2026 عاماً غنياً بالمشاهد السماوية التي تهم الراصدين والهواة على حد سواء، من كسوف وخسوف واقترانات كوكبية وزخات شهب، إضافة إلى احتمال ظهور مذنبات ساطعة، جميعها ظواهر طبيعية ناجمة عن حركة أجرام سماوية وفق قوانين فيزيائية دقيقة.

أما المذنبات، فتشير التوقعات إلى احتمال ظهور المذنب C/2025 R3 بان ستارز خلال أواخر أبريل وأوائل مايو 2026، وقد يصل إلى سطوع تسمح برؤيته بالعين المجردة من أماكن مظلمة، غير أن هذه التوقعات ليست مؤكدة تماماً لأن سطوع المذنبات يتأثر بعوامل عدة كنشاط النواة ومسارها قرب الشمس.

أكثر الأخطاء الشائعة عند متابعة الظواهر السماوية مع بداية السنة هو الربط بين الظواهر وبين حياة الأفراد اليومية باعتبار اصطفاف كوكبي أو كسوفاً مؤشراً على تحسن الحظ أو تدهوره، فهذا ليس له أساس فيزيائي أو دليل تجريبي.

نُصائح علمية لمتابعة السماء في بداية العام

الفلك علم قائم على الرصد والقياس والتحليل الرياضي، ويهتم بدراسة حركة الأجرام السماوية وكتلها ومساراتها وتأثيراتها الفيزيائية القابلة للحساب، ويكتفي بتفسير الكون كما هو وفق القوانين الفيزيائية والبيانات المرصودة بعيداً عن المعتقدات أو التوقعات الشخصية.

من وجهة نظر المختصين، ما أجمل تجربة فلكية ممكنة تميز سماء 2026؟ إنها تظل تلك المجموعة المتنوعة من الظواهر المتوقع حدوثها، من كسوف وخسوف واقترانات وزخات شهب، التي تتيح للراصدين متابعة حركة السماء وتوثيقها.

أحداث كسوف وخسوف في 2026

فيما يخص الكسوفات والخسوفات، يشهد العام كسوفاً حلقياً للشمس في 17 فبراير 2026، يمر القمر أمام الشمس دون أن يغطيها كلياً، فيظهر كحلقة مضيئة. يتبعه خسوف كلي للقمر في 3 مارس 2026 عندما يقع الأرض بين الشمس والقمر فيدخل القمر في ظل الأرض بشكل كامل. ويختتم العام بخسوف جزئي للقمر في 28 أغسطس 2026.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على