ذات صلة

اخبار متفرقة

700 ألف شخص يتخلون عن التدخين في السعودية بفضل بدائل النيكوتين

تقدّم ملموس في الإقلاع عن التدخين وتحقيق أهداف الرؤية...

عيادة طبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي دون تدخل بشري في الهند

تشهد الهند تطوراً ملحوظاً في دمج الذكاء الاصطناعي في...

القبض على قرد هارب داخل متجر موسيقى في الولايات المتحدة بعد عبثه بالأدوات

شهدت مورستاون في تينيسي يوماً مثيراً حين دخل قرد...

لستُ مُنهَكَة، فهذه علامات الإرهاق العاطفي حين يسرق طاقتك، فلا تتجاهليها

علامات الإرهاق العاطفي حين يسرق طاقتك لا تتجاهليها يتسلل الإرهاق...

بمكوّن واحد.. أكلات اقتصادية تشبع عائلة كاملة بتكلفة أقل

تسعى الأسر في ظل ارتفاع الأسعار وضيق الوقت إلى...

ما الذي يحدث في الدماغ أثناء استخدام شاشة الهاتف واللاب توب

أظهرت دراسة حديثة أن زيادة استخدام الموبايل واللاب بين البالغين قد تضر بالتعلم والذاكرة والصحة العقلية، فضلاً عن احتمال زيادة خطر الإصابة بالتنكس العصبي المبكر.

تكشف الإفراط في استخدام الشاشات لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا عن ترقق القشرة الدماغية، وهي الطبقة الخارجية للدماغ المسؤولة عن معالجة الذاكرة والوظائف الإدراكية مثل اتخاذ القرارات وحل المشكلات.

وجدت دراسة أخرى أن البالغين الذين يشاهدون التلفزيون لمدة خمس ساعات أو أكثر يوميًا لديهم خطر متزايد للإصابة بأمراض دماغية مثل الخرف أو السكتة الدماغية أو مرض باركنسون.

أظهرت هذه الدراسة أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يعيق النوم، خاصةً عند النظر إليها في وقت متأخر من الليل، إذ يمكن للضوء المنبعث من الشاشة أن يؤخر إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية في الدماغ، مما يؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعية ويسبب ص difficulty في النوم.

أظهرت دراسات إضافية أن البالغين الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات أو يعانون من إدمان الهواتف الذكية لديهم حجم أقل من المادة الرمادية في الدماغ، وهي نسيج دماغي أساسي للوظائف اليومية بدءًا من الحركة والذاكرة وصولًا إلى المشاعر، ويتناقص حجم المادة الرمادية بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، لذا فإلى جانب تقليل وقت استخدام الشاشات، يُعد الانخراط في أنشطة تحافظ على حجم المادة الرمادية وتعزز صحة الدماغ أمرًا بالغ الأهمية، مثل التمارين الرياضية والحركة، والنوم المريح، والتواصل الاجتماعي، وإدارة التوتر.

يُشبه قضاء وقت طويل أمام الشاشات بتناول السكر، فهو مخصص للدماغ ويمنحك شعورًا بالسعادة، لكنك في الواقع لا تغذي دماغك ولا تمنحه أي غذاء. البديل هو استبدال وقت الشاشة بعادة صحية مدروسة تغذي الدماغ بطريقة سليمة، فأنشطة نمط الحياة الصحية مثل الرياضة، والنوم الجيد، والتواصل الاجتماعي، وإدارة التوتر تعتبر بمثابة غذاء للدماغ والصحة النفسية.

مخاطر الموبايل في الصباح

يحذر الخبراء من استخدام الهاتف بعد رنين المنبه صباحاً وتصفح البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي على الهواتف ونحن لا نزال في السرير، إذ يثير الجهاز العصبي وقد يحفز استجابة الكر والفر لأننا لم نستيقظ تماماً بعد.

يجعل النظر إلى الهاتف أول شيء في الصباح نمطاً معيناً، فتصبح استجابة الكر والفر وضعنا الافتراضي لسلوكياتنا، وهذا ليس فقط سبباً للقلق طوال اليوم، بل يعمل على تدريب أدمغتنا على اليقظة المستمرة كعادة عامة.

تكمن إحدى أكبر المشاكل المرتبطة بالرد على الهاتف فوراً في الصباح في أن وجود شيء قريب من الوجه يُسجَّل كتهديد، ولا يرغب أحد في الاستيقاظ أمام ما يزيد من توتره وقلقه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على