يواجه الكثيرون صعوبة بسبب كثرة النصائح حول فقدان الوزن، فكل بضعة أسابيع يظهر نظام غذائي جديد وتُغيَّر قواعد التمارين وتتضارب الآراء على وسائل التواصل، ما يجعل البعض يتثاقلون عن البدء أو الاستمرار في فقد الدهون.
روتين يومي يركّز على العادات الصحيّة
يشرح مدرب لياقة ألماني أن الأسلوب المقترح بسيط وعملي، ويركز على العادات اليومية بدلاً من التريندات السطحية، مؤكدًا أن الاتزان والانضباط يحققان نتائج ثابتة مع الاهتمام بتوفير البروتين والنوم والتمارين والقوة.
ويشير إلى أن هذا النهج قد يحقق فقدانًا يصل إلى نحو 22 كيلوجراماً خلال ثلاثة أشهر إذا التزم الشخص بخطة زمنية من يناير إلى مايو، مع الاعتماد على عادات يومية والابتعاد عن التعقيد.
تمثل ممارسة الرياضة في الصباح الباكر خطوة تهيئة للجسم لاتخاذ قرارات أفضل لاحقًا، وتؤكد النصيحة على شرب الماء مع الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم قبل البدء في مسؤوليات اليوم.
رفع الأثقال من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا يعد عنصرًا أساسيًا، فتمارين القوة تبني العضلات وتزيد من معدل حرق السعرات وتحافظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الدهون، فالكارديو وحده لا يغير تكوين الجسم.
يُعتبر البروتين أساسياً في النظام الغذائي للتحكم في الجوع وحماية العضلات، ويوصى بتناول نحو غرام واحد من البروتين لكل 0.453 كيلوجرام من الوزن الحالي.
ضرورة النوم: يبرز النوم كعامل لا يقل أهمية عن النظام الغذائي والرياضة، فالنوم الكافي يحسن الطاقة والمزاج والتحكم الذاتي، ويدعم الالتزام بالعادات الصحية، كما يُنصح بالاستعداد الجيد للطعام وتجنب تعويق التقدم بسبب العزائم واللقاءات الاجتماعية عبر اختيار خيارات صحية حتى في المطاعم.
زيادة الحركة اليومية باستخدام جهاز المشي: تمشي لمدة ساعة إلى ساعتين خلال العمل يساعدك في الوصول إلى 10,000 خطوة يوميًا دون الحاجة لوقت إضافي، والرسالة واضحة: التحدي ليس في الصعوبة، بل في الاستمرارية.



