تسعى الأم بحسن نية إلى رعاية أطفالها وتوفير أفضل ظروف لهم، لكنها أحياناً تتصرف بشكل يحول دون بناء ثقة الطفل واستقلاليته على المدى الطويل دون أن تدرك ذلك.
الإفراط في الحماية
تقييد الطفل عن تجربة الأخطاء ومواجهة الصعوبات يمنع نمو ثقته بنفسه،فيفقد تدريجيًا قدرته على الاعتماد على نفسه ويظل عالقًا بالاعتماد على الآخرين حتى في أبسط الأمور.
مقارنة الطفل بالآخرين
عبارات مثل: لماذا لم تنجح كما يفعل إلى جانبه؟ أو ابن الجيران أفضل منك في الدراسة قد تبدو تشجيعًا ظاهريًا لكنها تهدم الثقة بالنفس وتزرع شعورًا دائمًا بالنقص.
تلبية جميع رغبات الطفل فورًا
إشباع كل ما يطلبه الطفل فورًا قد يبدو دليل محبة، لكنه يجعل الطفل غير قادر على الانتظار وتحمل المسؤولية، فالتأديب المؤقت وتعلّم الانتظار يعززان الصبر والتحكم في النفس ويطوران شخصية قوية.
النقد المستمر أو السخرية
قد تكون الانتقادات بحسن نية جارحة حين تتجاوز الحد، مثل: أنت دائمًا ترتكب الأخطاء أو سخرية من طريقة كلامه، فتقل قيمة الطفل وتقل ثقته بنفسه وتُقيد قدرته على الإبداع.
تجاهل مشاعر الطفل أو الاستهانة بها
عبارات مثل: لا تبكِ، هذا لا يستحق، قد تبدو تهدئة، لكنها تجعل الطفل يشعر بأن مشاعره غير مهمة؛ الاستماع والتفهّم يعلمان الطفل كيف يعبر عن مشاعره بشكل صحي ويقويان تواصله مع الآخرين.
فرض القرارات دائمًا
اتخاذ الأم قرارات كل شيء من الملابس إلى الأصدقاء يجعل الطفل محرومًا من تجربة الاختيار وتحمل المسؤولية، ويدفعه إلى الاعتماد المستمر على الآخرين.
كيف يمكن تصحيح هذه الأخطاء؟
استمع إلى الطفل بعناية واحرص على فهم مشاعره قبل تقديم الحلول.
شجّع التجربة والخطأ وامنح الطفل مساحة ليعتمد على نفسه تدريجيًا.
مدح الجهد المبذول بدل النتائج فقط لتعزيز الثقة بالنفس.
علم الصبر عبر منح الامتيازات بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة.
دع الطفل يشارك في اتخاذ قرارات صغيرة مناسبة لعمره ليطوّر مهارات التفكير وحل المشكلات.



