ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاثة مشروبات دافئة لا غنى عنها في الشتاء

تزداد برودة الشتاء وتبحث الكثير من الناس عن مشروبات...

سارة سلامة تثير إعجاب متابعيها في أحدث جلسة تصوير.. شاهد

برزت سارة سلامة في أحدث ظهور لها عبر حسابها...

إذا رغبت في ذلك.. طريقة تحضير مكرونة بشاميل لايت

المقادير جهز مقادير مكرونة بشاميل لايت التالية: مكرونة قلم مسلوقة،...

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر لمدة 14 يوماً؟

يُعد السكر عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي اليومي، إلا...

خمسة مكونات غذائية تحميك من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

احرص على توافر تغذية كافية للدماغ، فالتلاشي التدريجي للذاكرة...

دراسة تُظهر أن عدم انتظام الساعة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن

أظهرت دراسة حديثة أن ضعف الإيقاع البيولوجي وعدم انتظامه يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، مع الإشارة إلى أن النتائج لا تبيّن سبباً مباشراً للخرف، وإنما وجود ارتباط فقط.

تفاصيل الدراسة وطريقة القياس

شملت الدراسة 2183 شخصاً بمتوسط عمر يقارب 79 عاماً ولم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء المتابعة، وارتدى المشاركون أجهزة مراقبة للقلب تثبت على الصدر لمدة نحو 12 يوماً في المتوسط لقياس الراحة والنشاط، ثم تابع الباحثون المشاركين لمدة ثلاث سنوات في المتوسط حيث تم تشخيص 176 منهم بالخرف.

قام الباحثون بقياس قوة الإيقاع اليومي من بيانات مراقبة القلب، وتضمّن قياساً يسمى السعة النسبية التي تقيس الفرق بين فترات النشاط الأكبر والأقل؛ وقسموا المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقاً لقوة الإيقاع اليومي، ثم قارنوا المجموعة ذات الإيقاع العالي بالمجموعة ذات الإيقاع المنخفض.

النتائج والتفسيرات

أظهر أن 31 من أصل 728 في المجموعة ذات الإيقاع العالي أصيبوا بالخرف، مقارنة بـ 106 من أصل 727 في المجموعة ذات الإيقاع المنخفض. وبعد تعديل عوامل مثل العمر وضغط الدم وأمراض القلب، وجد أن المجموعة المنخفضة الإيقاع لديها خطر تقريبي 2.5 مرة أكثر للإصابة بالخرف، مع زيادة قدرها 54% في الخطر مع كل انخفاض بمقدار انحراف معياري في السعة النسبية.

وجد أيضاً أن من شهدوا ذروة النشاط في وقت متأخر من ظهر اليوم، الساعة 2:15 مساءً أو بعدها، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن بلغت ذروة نشاطهم في وقت مبكر بين 1:11 و2:14 ظهراً، بنسبة نحو 45%.

تشير النتائج إلى احتمال وجود فرق بين الساعة البيولوجية والإشارات البيئية مثل الساعات المتأخرة والظلام، وأن الاضطرابات في الإيقاع اليومي قد تؤثر في عمليات الجسم مثل الالتهاب والنوم وربما على تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أو تقليل إزالتها.

أشار الباحثون إلى أن النتائج تمثّل ارتباطاً وليست دليلاً على السبب وأنه يلزم إجراء دراسات إضافية لفهم الآليات الكامنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على