ذات صلة

اخبار متفرقة

كم مرة يجب غسل ملاءات السرير في الشتاء لحماية صحتك وجلدك؟

يؤكد الخبراء أن فكرة انخفاض التعرق في الشتاء لا...

كيف تعتنين بنظافة طفلك الرضيع عند انخفاض الحرارة؟

ابدأ باستحمام الرضيع في فصل الشتاء وفق خطوات صحيحة...

لا تفوت الفرصة المناسبة.. طبيب يحذر من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على المعلومات الطبية

خطر الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح...

لعبة Riot القتالية 2XKO تصل رسميًا إلى PS5 وXbox في 20 يناير

إطلاق 2XKO على PlayStation 5 وXbox Series X/S وتفاصيل...

أبل في طريقها لإطلاق آيفون 17e بهذه المواصفات

تخطّط آبل لإطلاق هاتف iPhone 17e وفق تسريبات حديثة...

علاقة الحب والعداء بين إيلون ماسك ودونالد ترامب على مدار الفترة 2016–2026

شهدت العلاقة بين إيلون ماسك والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقلبات دراماتيكية منذ صعود ترامب إلى السلطة وحتى بداية 2026، فشملت فصولاً من الشك والتأييد ثم التحالف والتوتر ثم المسار الأكثر هدوءًا عند نهاية 2025 وبداية 2026.

قبل الانتخابات الرئاسية 2016، عبّر ماسك صراحة عن اعتقاده بأن ترامب «ليس الشخص المناسب» لتولي الرئاسة، مفضلاً سياسات هيلاري كلينتون الاقتصادية والبيئية. ومع فوز ترامب، عيّنه ماسك لاحقًا عضواً في مجالس استشارية اقتصادية، وهو ما برره ماسك بأنه محاولة للتأثير من الداخل ودعم سياسات أكثر تقدماً في بيئات البيئة والهجرة.

قطيعة بسبب المناخ ثم إشادة متبادلة

في يونيو 2017، قطع ماسك علاقته بالبيت الأبيض احتجاجًا على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، معتبرًا أن التغير المناخي حقيقة علمية. ومع ذلك، لم يمنع ذلك ترامب لاحقًا من الإشادة بماسك، ففي يناير 2020 وصفه بأنه «أحد أعظم عباقرة البلاد» وأشاد بإنجازاته في السيارات الكهربائية والفضاء.

تقارب تدريجي ودعم سياسي غير مباشر

خلال جائحة كورونا تقاربت العلاقة تدريجيًا، حيث دعم ترامب ماسك في نزاعه مع سلطات كاليفورنيا بشأن إغلاق مصانع تسلا. وفي 2022، مع استحواذ ماسك على تويتر، أعلن ترامب إعادة تفعيل حسابه واصفًا حظره السابق بأنه «خطأ أخلاقي جسيم»، وهو ما مثل نقطة تحوّل في العلاقة. مع ذلك، تعرض الطرفان لهجمات متبادلة، ووصف ترامب ماسك يومًا بأنه «المخادع» بينما قال ماسك إن ترامب لا ينبغي أن يترشح مجددًا.

نقطة التحول الكبرى: انتخابات 2024

شكل عام 2024 تحولاً رئيسياً، إذ أعلن ماسك تأييده الكامل لترامب عقب محاولة اغتياله عند تجمع انتخابي، وساهم بأكثر من 200 مليون دولار في دعم حملته، وعقب فوز ترامب أصبح ماسك واحدًا من أقرب المقربين إليه، وجرى تعيينه مع فيفيك راماسوامي لقيادة وزارة “كفاءة الحكومة” المستحدثة، ما جعله لاعباً محورياً في إدارة ترامب الثانية.

صدام علني حول الإنفاق والسياسة

لم يدم التحالف طويلًا، ففي منتصف 2025 هاجم ماسك مشروع قانون الإنفاق الجمهوري المعروف بـ”القانون الضخم الجميل” ووصفه بأنه يبدد الجهود لتقليص العجز، فرد ترامب بتهديد بإنهاء العقود الفيدرالية مع شركات ماسك، وهو ما أدى إلى خلاف علني غير مسبوق، ودفع ماسك إلى إعلان تأسيس حزب سياسي جديد.

تهدئة تدريجية وعودة التواصل

مع نهاية صيف 2025 بدأت حدة التوتر في التراجع، حيث التقيا مجددًا في مناسبات عامة من بينها تأبين المعلق المحافظ تشارلي كيرك، ثم صرح ترامب في أكتوبر بأن علاقته بماسك «جيدة» ووصف الخلاف السابق بأنه «لحظة حمقاء».

إشارات انسجام جديدة في 2026

في يناير 2026 عاد الدفء نسبياً إلى العلاقة عندما أشاد ماسك ترامب عقب الغارة الأمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو، مهنئاً بأن العملية تمثل نصرًا للعالم ورقةً ضد الطغاة، وكتب كذلك أن فنزويلا الآن في وضع أفضل. كما نشر ماسك عشاءً مع ترامب وميلانيا ترامب في مار-أ-لاجو. وأشار إلى أن مبادرات من شركاته تثير تعزيز الاتصالات، بما في ذلك ستارلينك التي تقدم خدمة الإنترنت مجاناً لشعب فنزويلا لضمان استمرار الاتصالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على