تظهر الشامات في أماكن مختلفة من الجسم كعلامات ترتبط بالثراء والنجاح وفق الموروثات الصينية القديمة، وتُفهم أنها إشارات لا تصادف الحظ فقط بل قد تعكس قدرة الشخص على جذب المال والعيش في رخاء مستمر.
بحسب الموروث الصيني، وجود شامة في أحد الأصابع يجعل صاحبها مرشحًا لجذب وفرة مالية كبيرة، وتُروى مقولة صينية شهيرة تفيد بأن “الشامة في اليد تعني ثروة مدى الحياة” في إشارة إلى فرص النجاح الدائم.
أما الشامة الموجودة على الصدر فترى فيها الثقافة الصينية علامة على الرخاء، وتدل على شخصية ذكية ومتزنة، وقد يأتي الحظ بشكل غير متوقع ليكمل سبل العيش المريح والمزدهر.
ولا تقتصر “قراءة الشامات” على الثروة فقط بل تمتد إلى النجاح المهني والسمات الشخصية؛ فوجود شامة على الصدر قد يفسَّر أحيانًا كمؤشر على نجاح الأبناء مستقبلًا في حياتهم المهنية أو العاطفية، بينما ترمز الشامة على اليد إلى شخصية نشطة ومجتهدة ومثابرة تتماشى مع القدرة على بناء الثروة بجهد مستمر.
ومع أن تلك الشامات تُعد علامات حظ، تؤكد التفسيرات الصينية أن الأمر لا يعتمد على المصادفة فقط، بل على الحكمة والقدرة على اتخاذ قرارات مالية صائبة لدى من يحملون شامات في اليد أو الصدر، ما يساعدهم في تأمين نمط حياة مريح ومستقر.
أماكن أخرى للشامات ودلالاتها
تشير التعاليم القديمة إلى دلالات إيجابية لشامات في مواضع أخرى من الجسد؛ فالشامة بين الحاجبين ترمز إلى التطور المهني والترقي، فيما تدل الشامة الموجودة على طرف الحاجب على الحظ الجيد في المال وطول العمر، ويُوصف أصحاب هذه الشامات بأنهم جادون ومسؤولون ومبدعون في مجالات الظهور والفنون.
أما الشامة على الأذن فهي من أقوى علامات الحظ الجيد؛ يعتقد أن أصحابها يتمتعون بالذكاء وسرعة البديهة والقدرة على اقتناص الفرص بسهولة، ما يساعدهم على تحقيق نجاحات متتالية وتكوين ثروة شخصية ملحوظة.



