ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة Riot القتالية 2XKO تصل رسميًا إلى PS5 وXbox في 20 يناير

إطلاق 2XKO على PlayStation 5 وXbox Series X/S وتفاصيل...

أبل في طريقها لإطلاق آيفون 17e بهذه المواصفات

تخطّط آبل لإطلاق هاتف iPhone 17e وفق تسريبات حديثة...

هل تُستخدم رسائلك على Gmail في تدريب الذكاء الاصطناعي؟

تنبيه حول إعدادات الميزات الذكية في Gmail اتَّهم مستخدمون Google...

طريقة تحضير تشيز كيك الكاسات الباردة بدون فرن

استخدم 200 جرام بسكويت سادة، و50 جرام زبدة مذابة،...

دليلك لاختيار السجاد الأنسب لكل غرفة في الشتاء وتنسيقه بأفضل طريقة

اجعل فصل الشتاء فرصة لتحويل السجادة من قطعة ديكور...

دراسة: اضطراب الساعة البيولوجية يزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن

تفاصيل الدراسة

أظهرت دراسة جديدة أن ضعف وعدم انتظام الإيقاع البيولوجي يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وخاصة بين كبار السن.

شملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر نحو 79 عامًا لم يكونوا مصابين بالخرف عند البدء، وارتدى المشاركون أجهزة رصد تثبت على الصدر لقياس الراحة والنشاط لمدة نحو 12 يومًا. استخدمت البيانات لاختبار قوة ونمط الإيقاع اليومي، ثم تابعت المجموعة ثلاث سنوات في المتوسط، فشُخِّص خلال تلك الفترة 176 شخصًا بالخرف. قسم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات بناءً على شدة الإيقاع، واعتبروا السعة النسبية مقياسًا لقوة الإيقاع اليومي.

النتائج الرئيسية

أظهر تحليل النتائج أن 31 من أصل 728 في المجموعة عالية الإيقاع أُصيبوا بالخرف، مقارنة بـ106 من أصل 727 في المجموعة منخفضة الإيقاع. وبعد تعديل عوامل العمر وضغط الدم وأمراض القلب، وُجد أن انخفاض الإيقاع كان مرتبطًا بخطر أقرب إلى 2.5 ضعف للإصابة بالخرف، مع زيادة الخطر بنسبة 54% لكل انخفاض بمقدار انحراف معياري في السعة النسبية. كما أن ذروة النشاط المتأخرة من بعد الظهر (2:15 ظهرًا فأبعد) مرتبطة بارتفاع الخطر مقارنةً بذروة مبكرة (بين 1:11 و2:14 ظهرًا)، حيث كان الخطر أعلى بنحو 45%؛ إذ بلغت نسبة الخرف 7% في المجموعة المبكرة مقابل 10% في المجموعة المتأخرة.

تشير النتائج إلى أن وجود إيقاع ضعيف قد يعكس تفاوتًا بين الإشارات البيئية مثل الضوء والجدول الزمني والتقلبات اليومية، ما يؤثر في الإشارات الحيوية للجسم ويعزز احتمالية حدوث اضطرابات في النوم والالتهاب وربما يؤثر في عمليات إزالة لويحات الأميلويد من الدماغ. لا تقر الدراسة بأن الإيقاع البيولوجي يسبب الخرف بشكل مباشر، لكنها تُظهر ارتباطًا يمكن أن يساعد في فهم المخاطر وربطها بعوامل نمط الحياة والضوء والجدول اليومي.

آليات تفسيرية وآثار عملية

تشير النتائج إلى أن اختلاف مدى قوة الإيقاع البيولوجي وتوقيت الذروة اليومية قد يعكس اختلافًا في توافق الساعة البيولوجية مع الإشارات البيئية مثل الإضاءة والظلام، ما قد يؤدي إلى تغيّرات في الالتهاب والنوم وعمليات دماغية مرتبطة بتراكم اللويحات الأميلويدية أو تقليل إزالة الأميلويد. هذه العلاقة ترتبط بمفاهيم أنماط النوم واليقظة وتوقيت النشاط اليومي، لكنها تبقى ضمن إطار الارتباط وليس إثبات السببية.

أهمية الإيقاع البيولوجي وحدوده

يُعد الإيقاع اليومي الساعة البيولوجية للجسم، فهو ينظم النوم والاستيقاظ وعمليات حيوية مثل الهرمونات والهضم ودرجة حرارة الجسم، ويتحكم فيه الدماغ ويتأثر بالضوء. حين يكون الإيقاع قويًا ومتسقًا، يميل الشخص إلى اتباع نمط نوم ونشاط ثابتين حتى مع تغيّرات الجدول أو الفصول. أما وجود إيقاع ضعيف فقد يجعل الفرد أكثر عرضة لتغيرات النوم والجدول مع تغير الظروف، وهو ما قد ينعكس على الصحة الدماغية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على