يؤدي قلة ممارسة الرياضة إلى آثار جانبية عديدة على الجسم، منها زيادة الوزن وانخفاض مستويات الطاقة وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض والحالات الصحية.
1. تيبس المفاصل
قد تلاحظ تيبس المفاصل أو انخفاض مرونتها إذا لم تحرّك جسمك بشكل كافٍ، بينما يعمل النشاط البدني المنتظم على تحسين الحركة وتوسيع النطاق الحركي، مما قد يقلل الألم ويرفع القدرة على إنجاز المهام اليومية ويقلل خطر الإصابات.
2. زيادة الوزن
قد تزداد مخاطر زيادة الوزن عند تقليل النشاط البدني إذا استمرت كمية السعرات الحرارية المستهلكة أعلى من ما يحرقه الجسم، بينما يساعد الالتزام بممارسة منتظمة (على الأقل 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعيًا) واتباع نظام غذائي صحي في إدارة الوزن.
3. ضعف في العضلات
عند عدم ممارسة الرياضة بانتظام، قد تضعف عضلاتك وتضمر، وهو أمر شائع خاصة بين من يقضون ساعات طويلة في الجلوس أمام الكمبيوتر. يبدأ فقدان كتلة العضلات عادةً في سن الثلاثين تقريبًا بمعدل ثلاثة إلى خمسة بالمئة كل عقد، لذا يجب على البالغين الأصحاء ممارسة تمارين تقوية جميع مجموعات العضلات الرئيسية مرتين أسبوعيًا.
4. انخفاض كثافة العظام
يعد التمرين أساسياً للحفاظ على عظام قوية، ومع التقدم في العمر قد يساهم قلة النشاط في فقدان الكثافة العظمية وارتفاع مخاطر الكسور، لذا من الضروري ممارسة تمارين تحمّل العظام وتدريب القوة بانتظام.
5. وقتاً أطول للتعافي بعد المرض
غالباً ما يتعافى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم بشكل أسرع من الأمراض مثل الالتهابات الرئوية والإنفلونزا، إذ تعزز التمارين جهاز المناعة وتقلل من فترة الشفاء.
6. زيادة مستويات التوتر
تشير الأبحاث إلى أن ممارسة الرياضة تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق، وتؤثر سريعاً في المزاج نتيجة إفراز مواد كيميائية في الدماغ وتخفيف مستويات الكورتيزول في الجسم.
7. طاقة أقل ونوم سيء
تقوي الرياضة القلب والرئتين وتزيد من كفاءة توصيل الأكسجين إلى العضلات، لذا قد تشعر بمزيد من الطاقة مع مرور الزمن. كما قد تحسن النوم وتجنب ممارسة التمارين قبل النوم مباشرة لأنها قد تعوق النوم لدى بعض الأشخاص.
8. خطر متزايد للسقوط
يعتبر النشاط البدني أساسياً للحفاظ على التوازن وتحسينه، خصوصاً مع التقدم في العمر، حيث قد يؤدي ضعف التوازن إلى سقوط يرافقه إصابات خطيرة.
9. زيادة خطر الأمراض المزمنة
يواجه الأشخاص الذين يعيشون بنمط حياة خامِل مخاطر أعلى للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومتلازمة التمثيل الغذائي وأمراض القلب والسكتة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، كما قد تساهم التمارين المنتظمة في تقليل مخاطر بعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون والمثانة والرئة.
كيفية البدء في ممارسة الرياضة
ابدأ بخطوات تدريجية وبطيئة، فابدأ بالمشي لمسافات قصيرة وبوتيرة تسمح لك بمواصلة الحديث أثناء الحركة، وفكر في تجربة حصة تمارين جماعية أو الاستعانة بمدرب شخصي للحصول على إشراف وإرشادات. إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أو إصابات فاستشر طبيبك أولاً لضمان أن ممارسة الرياضة آمنة لك ووضع خطة تمارين مناسبة لاحتياجاتك.



