يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأسبرين يوميًا؛ فجرعات الأسبرين المنخفضة التي تُستخدم عادةً للوقاية من أمراض القلب تتراوح بين 75 و100 ملغ يوميًا، وتكون الجرعة الشائعة 81 ملغ بحسب التقييم الطبي.
يُشير العلم إلى أن الأسبرين قد يقلل من خطر النوبات القلبية والجلطات، ولكنه قد يرفع مخاطر النزيف عند بعض الأشخاص، لذا يجب التعامل معه بحذر وتجنب اتباعه كإجراء وقائي يومي من دون استشارة طبيب مختص.
لا توصي الجهات الصحية بشكل روتيني باستخدام جرعات منخفضة للوقاية من أمراض القلب لدى بعض كبار السن؛ ففي 2022 أوصت فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية بعدم وصف جرعات منخفضة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر، بينما تنصح الجمعية الأمريكية للقلب أن من بلغوا 70 عامًا يجب ألا يتناولوا جرعات منخفضة دون إشراف طبي.
قد يؤدي الإفراط في تناول الأسبرين إلى تسمم الأسبرين إذا تجاوزت الجرعة الحد، وتظهر أعراض مثل الغثيان والقيء والتنفس السريع وطنين الأذن والتعرق، وتزداد المخاطر مع ارتفاع الجرعة والسن.
يُحذر من الإفراط في استخدام مميعات الدم، إذ قد تسبب نزيفًا حادًا؛ كما أشارت الدراسات إلى أن الجمع بين الأسبرين ومضادات التخثر اليومية يزيد خطر النزيف دون تقليل احتمال تكون الجلطات.
عند نسيان جرعة الأسبرين، يُفضل الانتظار حتى اليوم التالي لتجنب جرعة مضاعفة، ويظل الالتزام بالجرعة التي يصفها الطبيب هو الأساس، خاصةً عند كبار السن.
تشير المصادر إلى أن العلاجات اليومية بالأسبرين قد تكون بين 75 و325 ملغ وفق الحالة العلاجية، بينما لا يجوز الاعتماد على جرعات منخفضة بشكل روتيني دون إشراف طبي، إذ يجب أن يوازن الطبيب بين الفائدة المحتملة والآثار الجانبية المحتملة للنزيف.



