ذات صلة

اخبار متفرقة

سبع خضراوات تعزز صحة الكبد بشكل طبيعي

خضراوات تقوي الكبد بشكل طبيعي يعزز البنجر تدفق الدم إلى...

ابتكار رئة على شريحة تتنفس: كيف يساعد في علاج أمراض تنفسيّة صعبة

رئة على شرائح: نموذج مصغر يفتح آفاق الطب التنفسي أطلق...

العلاج بالإنزيمات البديلة يمنح الأمل للمتلازمة هنتر النادرة

أظهرت النتائج الأولية للدراسة أن العلاج الإنزيمي البديل الذي...

مزايا تحديث iOS 26: يحميك من المكالمات المزعجة ويمنحك جودة في الصور

يقدم iOS 26 مجموعة من التحسينات الذكية التي لا...

سيصدر سيري الجديد هذا العام، وإليكم تاريخ الإصدار المتوقع.

تستعد آبل لإطلاق التحديث الرئيسي للذكاء الاصطناعي Siri مع...

هل لديك كحة جافة أم كحة ببلغم؟ 6 أنواع من السعال تحدد نوع العلاج وأهم الأعراض

تنشأ الكحة عادة كعرض يزول من تلقاء نفسه خلال ثلاث إلى أربع أسابيع دون حاجة للطبيب، لكنها قد تتطلب عناية طبية عاجلة في حالات خاصة، وتُعد صوت السعال عاملًا مهمًا في تقدير الحاجة للرعاية.

السعال الجاف

يُوصف السعال الجاف بأنه صوت متقطع بلا بلغم، وهو مخاط لزج ينتجه الجهاز التنفسي لحجز المهيجات مثل الغبار والجراثيم والفيروسات لحماية المسالك الهوائية. إذا كان سببه حساسية كحبوب اللقاح، فهو غالبًا ما يظهر في فصل الربيع؛ أما إذا كان ناجمًا عن عدوى فيروسية فغالبًا ما يحدث في فصل الشتاء. يتحسن معظم المصابين تلقائيًا خلال أيام أو أسابيع، لكن يُقلق السعال الذي لا يتحسن بعد ثلاثة أسابيع لأنه قد يشير إلى مشاكل صحية خطيرة مثل سرطان الرئة أو الفم أو الحلق أو غيرها من سرطانات الجهاز التنفسي العلوي. قد ينتشر سرطان الرئة إلى الرئتين، وغالبًا ما يكون السعال أحد العلامات المقلقة، وفي حالات مبكرة قد يصاحبه فقدان الوزن وفقدان الشهية وألم بالبطن. يقدر وجود سرطان الرئة في المملكة المتحدة بآلاف الحالات سنويًا، وهو من أسباب الوفاة المرتفعة بالسرطان. كما أن أحد الأسباب الشائعة للسعال الجاف هو ارتجاع المريء، وهو ارتجاع الحمض إلى المريء فيسبب شعورًا بالحرقان في الصدر مع سعال إضافي وبحة صوت ورائحة فم كريهة وانتفاخ.

السعال المصحوب بالبلغم

ينتج هذا النوع مخاطًا وله صوت طقطقة وخشخشة، فوجوده يعني أن المخاط يحمي المجاري التنفسية من البكتيريا والجراثيم، وبالتالي يزيد إنتاج المخاط عندما يحارب الجسم العدوى. السعال المصحوب بالبلغم قد يجهد عضلات الصدر ويسبب ألمًا في الصدر والظهر والأضلاع. عادةً ما يزول من تلقاء نفسه خلال 3 إلى 4 أسابيع. غالبًا ما يصاحبه انسداد أو سيلان في الأنف، وتزداد إفرازات المخاط من الأنف أيضاً. في حالات خفيفة يمكن الراحة وتناول السوائل والأطعمة اللينة، مع النوم مرفوع الرأس أو باستخدام وسائد إضافية للمساعدة على النوم. راقب ضيق التنفس لدى الأطفال الصغار، خاصة إن كان غير منطوق، وإذا صاحب السعال حمى أو دم في المخاط أو تفاقم الحالة، فحدد موعدًا لرؤية الطبيب العام فقد يشير ذلك إلى التهاب الشعب الهوائية وربما الالتهاب الرئوي. التهاب الشعب الهوائية قد يزداد سوءه أحيانًا ليصل إلى فشل تنفسي، والالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تملأ أكياس الرئة بالسوائل وتعيق التنفس، وتظهر علامات مثل ارتفاع الحرارة التي لا تستجيب للدواء وتغير لون الجلد والجفاف والتعب وصعوبة البلع والتقيؤ.

السعال النباحي

يتطلب السعال النباحي عناية طبية عاجلة عادة لأنه قد يستدعي علاجًا، وبخاصة عند الأطفال، فالصوت يكون خشنًا وعاليًا ويرتبط غالبًا بالخناق وهو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وقد يصاحبه حمى أو سيلان الأنف. يهمنا هنا وجود ما نسميه بالصرير، وهو التهاب في مجرى الهواء العلوي يجعل الصوت ينهال كاللهاث، ويجب مراقبة الأطفال لأنهم قد يبدون بخير ثم يتدهور وضعهم بسرعة. قد يكون الأمر مخيفًا عندما يحدث ضيق في التنفس أو انسداد جزئي لمجرى الهواء مما يستدعي إدخال الأكسجين أو استخدام أجهزة الاستنشاق. هذا السعال عادةً ما يشتد ليلاً ويحتاج في كثير من الأحيان إلى علاج في قسم الطوارئ، وعندما يُشخَّص السعال بالنباح، قد يلجأ الطبيب إلى الستيرويدات في الحالات الضرورية.

السعال المصحوب بالأزيز

ينبغي التعامل مع السعال المصحوب بالأزيز بجدية، فهو يميَّز بصوت صفير أو طنين واضح أثناء السعال وأثناء التنفس، وهذا النوع قد يكون علامة على عدوى صدرية أو وجود مخاط. يرتبط بشكل أساسي بالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وتزداد مخاطيته مع الإصابات الفيروسية. إذا حدثت نوبة ربو، ينصح الجلوس بشكل مستقيم لتحسين التنفس، واتباع الهدوء، واستخدام جهاز الاستنشاق إذا كان لديك واحد. لمن لديهم جهاز استنشاق أزرق، تستخدم نفخة واحدة كل 30 إلى 60 ثانية حتى التحسن، وبحد أقصى 10 نفخات مع التلاعب بجهاز الاستنشاق بين النفخات. أما من لديهم جهاز الوقاية والعلاج AIR أو MART فيستخدمون نفخة واحدة كل دقيقة إلى ثلاث دقائق حتى التحسن، حتى ست نفخات. وإذا كان السعال المصحوب بالأزيز مصحوبًا بطلب مشورة طبية وتُشخِّص الالتهاب الرئوي، فقد يحتاج المريض إلى مضادات حيوية.

السعال الديكي

يجعلك السعال الديكي تشعر بأنك على وشك الاختناق بسبب تأثيره على التنفس. ينتج عن عدوى بكتيرية شديدة تُعرف ببوردتيلا الشاهوقية وتنتشر بسرعة بين أفراد الأسرة. رغم أنه أكثر شيوعًا عند الأطفال، يمكن أن يصيب البالغين كذلك، لكن قد لا يصدر صوت الصياح الكلاسيكي. يمكن أن تستمر نوبات السعال لعدة دقائق وتكون أسوأ ليلاً، وتؤدي إلى صعوبات في التنفس وانخفاض وصول الأكسجين إلى الرئتين وتغير لون الجلد إلى الأزرق أو الرمادي، كما قد تسبب القيء وتورم الوجه. وتكون مخاطية كثيفة في بعض الأحيان، ما يزيد احتمال التقيؤ. وهذا السعال يشكل خطرًا خاصًا على الرضع دون عمر السنة، إذ تكون احتمالات الجفاف ومشاكل التنفس والالتهاب الرئوي عالية. يوصي الطبيب بالعلاج الحيوي في حالات السعال الديكي إذا كان ذلك مناسبًا لتقليل الانتشار. وإذا تم تشخيص السعال الديكي خلال أسبوعين من بدء السعال، فقد يحتاج المصاب إلى مضادات حيوية للمساعدة في الحد من انتشار العدوى، وتكون الرعاية الطبية ضرورية خصوصًا للأطفال الصغار.

السعال المزمن

يُوصف السعال المزمن بأنه الأكثر صعوبة وتنوعًا، فقد يكون علامة على وجود مرض كامن مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية المزمن أو GERD وهو ارتداد حمضي مزمن، أو حتى سرطان الرئة. حسب السبب، قد يصدر السعال صوت صفير أو خشخشة، ويمكن أن يكون مؤلمًا ومصحوبًا ببلغم أو بدونه. إذا استمر السعال لأكثر من ثمانية أسابيع، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتجنب تفاقم المرض، وإذا استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، ينصح بإعادة الفحص. كما أن سرطان الرئة غالبًا ما يظهر في مراحل متأخرة، والتشخيص المبكر يسمح باختيار خيارات علاجية أوسع وأكثر فاعلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على