ذات صلة

اخبار متفرقة

3 أبراج تبدو قوية من الخارج لكنها حساسة من الداخل.. برج الأسد منهم

يعزو سلمان سماحة خبير الطاقة وعلم الفلك القوة الظاهرة...

ما هي حكاية القط “نيمبوس” عراف التيك توك.. بعد توقعه فوز مصر على كوت ديفوار

شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشار ظاهرة فريدة تتمثل في...

كيف تقي ابنك من ظاهرة الغش باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي؟

أولًا: فهم خطر الذكاء الاصطناعي في التعليم تشير الدراسات الحديثة...

كيف تحمي صورك في إنستجرام من السرقة وإعادة الاستخدام غير المشروع؟

تزداد ظاهرة سرقة الصور على إنستجرام مع الاعتماد الواسع...

ماذا ستفعل مركبة الفضاء الصينية عند هبوطها على سطح القمر؟

أبعاد مهمة تشانغ إي-7 وأهدافها

تخطط الصين لإطلاق مهمة تشانغ إي-7 في وقت لاحق من العام، كجزء من المرحلة الرابعة من برنامجها لاستكشاف القمر، وهي مهمة علمية واستكشافية تجمع بين مركبة مدارية ومركبة هبوط ومركبة جوالة ومسبار قفز صغير يعمل في ظل وجود قمر صناعي للترحيل يضمن الاتصالات مع القطب الجنوبي والمناطق البعيدة.

من الناحية التقنية، تعد هذه المهمة من أكثر مهمات القمر الروبوتية تعقيدًا حتى الآن، إذ تتكوّن من أربعة عناصر تعمل معًا: مدار، وهبوط، ومسبار قفز، ومسبار جوال، وتدعّمها بنية اتصالات عبر قمر صناعي للبيانات.

تهدف المهمة إلى العثور على جليد الماء والمواد المتطايرة قرب القطب الجنوبي، لا سيما في المناطق المظللة بشكل دائم التي لا تصلها الشمس، والتي قد تحتفظ بالجليد لفترات جيولوجية طويلة، وهو هدف يعزز فهم تكوين القمر ونقل المواد عبر النظام الشمسي الداخلي.

يتيح وجود جليد الماء فرصًا عملية أيضًا، إذ يمكن تحليلها إلى أكسجين وهيدروجين لاستخدامهما كوقود ومصدر للمياه في المستقبل أثناء المهمات البشرية إلى القمر.

صُمم مسبار القفز ضمن هذا العمل ليستطيع الوصول إلى تضاريس لا تستطيع المركبات الجوالة ذات العجلات الوصول إليها، وهو ما قد يقدم أول قياسات مباشرة من فوهة بركانية مظللة بشكل دائم.

الإطار الاستراتيجي والتأثيرات المستقبلة

تندرج مهمة تشانغ إي-7 ضمن إطار منافس استراتيجي حول قطبي القمر، إذ يتركز الاهتمام الأميركي ضمن برنامج أرتيمس على الوصول إلى القطب الجنوبي في هذه المرحلة، إلى جانب تقدم مبادرات قمرية من الهند وروسيا واليابان وشركاء أوروبيين.

تعد منطقة القطب الجنوبي أكثر مناطق القمر قيمة نظرًا لوفرة الموارد ووجود تلال تستقبل ضوء الشمس بشكل شبه مستمر في بعض المواقع، وهو ما يجعلها محور اهتمام لاستدامة وجود بشري ومهام طويلة الأمد.

تصف الصين مهمة تشانغ إي-7 كمهمة علمية واستكشافية تشارك فيها أجهزة من دول شريكة، وتُسهم في تطوير قدرات مثل الهبوط الدقيق، والعمليات الطويلة على السطح، والتنقل الذاتي، والتنقيب عن الموارد، وهي تقنيات حاسمة للمخطط القمري طويل المدى.

تمثل هذه المهمة تمهيدًا لمهمة تشانغ إي-8 التي ستختبر تقنيات استغلال الموارد وبناء منشآت على القمر، وتؤشر الصين إلى رؤية طويلة المدى بأن إقامة محطة بحث قمرية دولية بالشراكة مع دول أخرى بات هدفًا عمليًا، ما يوصل إلى بنية تحتية دائمة بدلاً من نشاط استكشافي محدود.

مع تزايد وتيرة استكشاف القمر، تشكل تشانغ إي-7 مزيجًا من البحث العلمي والقدرات الاستراتيجية في آن واحد، وتؤكد أن القمر لم يعد هدفًا بعيدًا بل ساحة تتعاظم فيها التكنولوجيا والموارد والنفوذ العالمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على