أثر الهواتف الذكية على صحة العين وطرق الحماية
تصبح الهواتف الذكية جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وتُستخدم في العمل والتواصل والترفيه وتتبع الصحة، ومع زيادة الوقت أمام الشاشات بين مختلف الفئات العمرية يُلاحظ ارتفاعاً في الشكاوى المرتبطة بالعين نتيجة الاستخدام الطويل لها.
يُعد الاستخدام المفرط للهواتف سبباً رئيسياً لإجهاد العين الرقمي، المعروف بمتلازمة رؤية الكمبيوتر، حيث تتضمن الأعراض إجهاد العين والصداع وتشوش الرؤية وصعوبة التركيز وحتى ازدواج الرؤية، وتزداد المشكلة مع قلة الرمش أثناء التصفح.
1. إجهاد العين الرقمي (متلازمة رؤية الكمبيوتر)
يتلازم التركيز المستمر على شاشة الهاتف مع إجهاد عضلات العين، ما يسبب أعراض مثل التعب البصري والصداع واضطراب الرؤية وصعوبة التركيز، كما يزداد الوضع سوءاً عند قلة الرمش أثناء التصفح.
2. جفاف العين
يؤدي انخفاض معدل الرمش أثناء التحديق في الشاشة إلى تبخر الدموع وحدوث جفاف العين، مع أعراض مثل الجفاف والتهيج والاحمرار والحرقان وسيلان الدموع والشعور بوجود شيء في العين، وفي حال لم يُعالج جفاف العين قد يؤثر تدريجيًا على القراءة والقيادة والعمل على الشاشات.
3. إجهاد العين واضطرابات النوم الناتجة عن الضوء الأزرق
يغلق الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات مسار إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى إرهاق العين واضطراب النوم وانخفاض جودة النوم عند الاستخدام المطول ليلاً.
4. قصر النظر التدريجي عند الأطفال والمراهقين
يرتبط الاستخدام المفرط للهواتف بقصر النظر التدريجي، حيث يظل التركيز على الأجسام القريبة لفترات طويلة ما قد يزيد طول مقلة العين ويؤدي إلى ارتفاع زاوية العين، وهو ما يرفع الحاجة للنظارات وربما يضاعف مخاطر التطور إلى قصر نظر شديد مع الزمن.
5. تهيج العين وحساسية الضوء الناتج عن الضوء الأزرق
يعزز التعرض للضوء الأزرق التهيج وحساسية الضوء وكثرة الرمش ودموع العين، وتزداد الأعراض مع سطوع Screen عالي أو في الغرف المظلمة بسبب التباين العالي.
للحماية من أضرار الهواتف المحمولة، يقترح الدكتور سينغ اتباع أساليب وقائية مثل تقليل وقت استخدام الشاشة والحفاظ على مسافة مناسبة، واتباع قاعدة 20-20-20 بالنظر إلى جسم يبعد 20 قدماً لمدة 20 ثانية كل 20 دقيقة، وتفعيل الوضع الليلي أو فلاتر الضوء الأزرق، وزيارة طبيب العيون بانتظام.



