ذات صلة

اخبار متفرقة

الجلوس في وضع التربع على الأرض قد يحسّن صحتك مع التقدم في العمر

ينبه خبراء الصحة إلى أن الجلوس لفترات طويلة على...

بدون ألم في الظهر ولا كثرة التبول.. 5 أعراض خفية للفشل الكلوى وإزاى تحمى نفسك

علامات غير شائعة للفشل الكلوي يظهر الفشل الكلوي المزمن عادة...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك التوقيت من اليوم يؤدي إلى رفع الكوليسترول

دراسة حول توقيت الوجبات الخفيفة وأثرها الصحي تشير الدراسات إلى...

كيف تحمي ابنك من التنمر الناتج عن جهاز السكر؟

واجهت قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد تحديًا مزدوجًا عندما...

التصدي للفقر في كوريا الجنوبية يثير موجة غضب وانتقادات اجتماعية

اشتعل الغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي في كوريا الجنوبية...

ما الذي يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم؟ الأسباب الخفية وطرق الوقاية والتعامل

متى تكون درجة الحرارة منخفضة فعلًا؟

تتراوح الحرارة الطبيعية للجسم بين 36.1 و37.2 درجة مئوية، ولكن إذا انخفضت الحرارة إلى ما دون 35 درجة مئوية يبدأ الجسم بفقدان قدرته على أداء وظائفه الحيوية بشكل صحيح.

عند انخفاض الحرارة عن هذا المستوى، تتأثر العضلات، يبطأ النبض، ويقل نشاط الدماغ، وقد يصل الوضع إلى انخفاض حرارة الجسم وهو حالة طبية طارئة تتطلب علاجًا فوريًا.

أسباب انخفاض الحرارة

التعرض البارد لفترة طويلة

يبدأ الانخفاض غالبًا من الخارج عندما يتعرض الجسم لجو بارد لفترة طويلة، خصوصًا في الشتاء أو أثناء الغوص في ماء بارد، فتفقد الحرارة بسرعة أكبر مما يمكن للجسم توليدها. كبار السن والرضع هم الأكثر عرضة لهذا الخطر.

من أعراض هذه الحالة الرعشة المستمرة، بطء التنفس، والتعب الشديد وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي.

قصور الغدة الدرقية

تعمل الغدة الدرقية كمنظم داخلي للحرارة في الجسم، وعندما تقل هرموناتها يقل معدل الحرق ويصبح الجسم أبرودًا حتى في أجواء معتدلة. مع القصور يظهر أحيانًا الخمول، تساقط الشعر، زيادة الوزن وجفاف الجلد، وتكون الحرارة المنخفضة علامة مميزة أحيانًا لهذه الحالة. ويعالج بالتيروكسين تحت إشراف الطبيب وهو علاج مستمر مدى الحياة.

اضطرابات الجهاز العصبي

يضبط المخ، خاصة منطقة تحت المهاد، حرارة الجسم من خلال تنظيم الأوعية الدموية والتعرق والارتجاف. عند أمراض مثل السكتة الدماغية أو الشلل الرعاش أو التصلب المتعدد أو إصابات الحبل الشوكي، يتعطل هذا النظام وتصبح استجابة الجسم للبرد بطيئة أو غير كافية ما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في الحرارة. كما أن بعض الأدوية العصبية قد تخفف التنظيم مؤقتًا وتسبب انخفاضًا ملحوظًا في الحرارة.

إنتان أو عدوى شديدة

قد لا ترتفع الحرارة أوتنخفض في حالات العدوى الشديدة خصوصًا لدى كبار السن أو من لديهم مناعة منخفضة، حيث يدخل الجسم في مرحلة تعفن الدم وتفقد التوازن بين الالتهاب والمناعة وتتوسع الأوعية وينخفض ضغط الدم وتراجع الحرارة. وهذه حالة طارئة تستدعيت نقل المريض للمستشفى فورًا إذا ظهرت علامات مثل صعوبة التنفس، تغير الوعي، أو ضعف النبض مع برودة الأطراف.

تأثير الأدوية

قد تثير بعض الأدوية تغيرًا في مركز تنظيم الحرارة أو معدل الأيض، مثل مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات السيروتونين، وأدوية الفصام والاضطراب الوجداني، وبعض المسكنات القوية والمهدئات. ويظهر التأثير بشكل أوضح مع جرعات عالية أو لدى كبار السن الذين يعانون بطء الإخراج الدوائي.

أمراض وسلوكيات أخرى أقل شيوعًا

قد يؤدي فقدان الشهية العصبي إلى انخفاض حرارة الجسم بسبب فقدان الدهون المخزنة للحرارة. ونقص فيتامين B1 المزمن يؤثر على الأعصاب ويظهر بانخفاض الحرارة والتعب المستمر. كما يمكن أن تؤدي أمراض الجلد الواسعة مثل الصدفية إلى فقد حرارة الجسم عبر الجلد الملتهب أو المتشقق. وتوجد أبحاث تربط انخفاض حرارة مزمن بارتفاع ضغط الدم نتيجة انقباض الأوعية الدموية المستمر عند انخفاض حرارة الجلد.

كيف تتعامل مع انخفاض الحرارة؟

استخدم مقياس حرارة رقميًا للحصول على قراءة دقيقة، وكرر القياس في أكثر من موضع مثل الفم أو الأذن أو تحت الإبط.

إذا كانت الحرارة أقل من 35 درجة مئوية مع رعشة أو دوخة، اطلب المساعدة الطبية فورًا.

تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات والدهون الصحية لتوليد الطاقة.

ارتدِ طبقات من الملابس الدافئة عندما تكون خارج المنزل، واحرص على وجود ملابس جافة بديلة في حالات المطر أو السفر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على