ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيب يحذر: الاستيقاظ المفاجئ في منتصف الليل علامة على قصور القلب في هذه الحالة

يحذر خبراء من أن الاستيقاظ المتكرر في منتصف الليل...

ابتكارات مهمة لصحة المرأة مع بداية العام الجديد

إعادة بناء الثدى بمعجون قابل للحقن يطور باحثون نموذجًا أوليًا...

متى تشكل القهوة السوداء ضررًا على الصحة؟

كيف يؤثر تناول القهوة السوداء بانتظام على الجسم؟ أصبح شرب...

إنفيديا تُطلق منصة فيرا روبين للذكاء الاصطناعي: كل ما تحتاج معرفته

أعلنت شركة إنفيديا خلال كلمتها الرئيسية في مؤتمر CES...

يظهر واي فاي 8 في معرض CES 2026 قبل اعتماد المعيار الرسمي

ظهور Wi‑Fi 8 في معرض CES 2026 كشفَ معرض CES...

ماذا ستفعل مركبة الفضاء الصينية عند هبوطها على سطح القمر؟

مهمة تشانغ إي-7 والاستدامة القمرية

تخطط الصين لإطلاق مهمة تشانغ إي-7 العلمية والاستكشافية إلى القطب الجنوبي القمري كخطوة رئيسية ضمن مرحلتها الرابعة من برنامج استكشاف القمر، وذلك بعد عقد من التطوير الذي بدأ باستطلاعات المدار والهبوط وإرسال المركبات الجوالة وصولاً إلى مهام إعادة العينات.

تتكوّن المهمة من مركبة مدارية تضمن استمرار الاتصالات، ومركبة هبوط، ومركبة جوالة، ومسبار قفز مصغّر مخصص لإجراء قفزات قصيرة مدعومًا بقمر صناعي لترحيل البيانات يحافظ على الاتصالات مع القطب الجنوبي والمناطق البعيدة.

يهدف البرنامج إلى البحث عن جليد الماء والمواد المتطايرة الأخرى قرب القطب الجنوبي، مع التركيز على المناطق المظلَّلة بشكل دائم التي لا تصلها أشعة الشمس وتحتفظ بجليد لمدد جيولوجية طويلة.

يقدم جليد الماء أدلة على تشكّل القمر وانتقال المواد المتطايرة عبر النظام الشمسي الداخلي، كما يمكن تفكيخه إلى هيدروجين وأكسجين ليصبح موردًا أساسيًا لاستكشاف الفضاء البشري مستقبلًا.

صُمم مسبار القفز في مهمة تشانغ إي-7 للوصول إلى تضاريس لا تصل إليها المركبات الجوالة التقليدية، ما يتيح قياسات مباشرة من أعماق فوهات بركانية مظلّلة بشكل دائم.

منافسة استراتيجية حول قطبي القمر

ضمن إطار سباق أوسع يتركّز حول قطبي القمر، تستهدف مهمة تشانغ إي-7 المنطقة نفسها التي يستهدفها برنامج أرتيمس الأميركي، بينما تتقدم مبادرات قمرية أخرى تقودها دول عدة مثل الهند وروسيا واليابان وشركاءهم الأوروبيون.

تتميز منطقة القطب الجنوبي من وفرة الموارد ووجود فوهاتها المظلَّلة وأضوائها الشمسية شبه المستمرة في بعض التلال، ما يجعلها من أكثر المناطق قيمة على سطح القمر.

تصف الصين رسميًا المهمة بأنها علمية واستكشافية، وتضم أجهزة من دول شريكة وتساهم في تطوير قدرات مثل الهبوط الدقيق قرب التضاريس الوعرة، والعمليات السطحية الطويلة، والتنقل الذاتي، والتنقيب عن الموارد، وهي تقنيات أساسية لاستدامة وجود البشر على سطح القمر.

تمهِّد مهمة تشانغ إي-7 إلى مهمة تشانغ إي-8 التي أعلنت الصين أنها ستختبر تقنيات استغلال الموارد وبناء منشأة أبحاث قمرية دولية بالشراكة مع دول أخرى، في إطار خطة طويلة الأجل لبناء بنية تحتية دائمة بدلاً من الاكتفاء بالاكتشاف المؤقت.

مع تسارع وتيرة استكشاف القمر، تمثل تشانغ إي-7 مزيجًا من هدف علمي وإشارة استراتيجية: لم يعد القمر هدفًا بعيدًا، بل ساحة تتلاقى فيها التكنولوجيا والموارد والنفوذ العالمي بشكل متزايد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على