ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد صحية تدفعك لزيارة الساونا وتقيك من الإصابة بالأمراض المزمنة

تشير دراسة حديثة أُجريت على باحثين إلى أن الساونا...

اختبار منزلي بسيط يكشف مبكرًا عن إصابتك بمرض الخرف .. في اليد

اختبار الدم المنزلي للكشف عن الخرف والزهايمر تُظهر دراسة أُجريت...

الهند تعلن السعار مرضاً يجب الإبلاغ عنه، فما الأسباب؟

تعلن الحكومة الهندية في خطوة مرتقبة أن داء الكلب...

ابتكار جديد على هيئة فوطة صحية للتنبؤ بأمراض الرحم ومتلازمة تكيس المبايض

عن الابتكار تعرض شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية جهازاً...

موعد إصدار تحديث ببجي موبايل 4.2 الجديد.. تعرف على أبرز التجديدات

طرح تحديث PUBG MOBILE 4.2 يطلق تحديث PUBG MOBILE 4.2...

هل ترتفع مستويات الكوليسترول لديك؟ فالسبب عادةً صباحية بسيطة.

تحذر الأطباء من أن إهمال وجبة الإفطار، وهي عادة شائعة في الصباح المزدحم، قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول دون أن يشعر المريض. وتربط الدراسات بين تأخير أو تفويت وجبة الإفطار وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL والدهون الثلاثية، وانخفاض مستويات الكوليسترول النافع HDL. يؤدي إهمال الوجبة الأولى إلى اضطراب الساعة البيولوجية، وحساسية الأنسولين، وارتباك هرمونات الشهية، مما يزيد من مخاطر أمراض القلب مع مرور الوقت.

وحتى لو اتبعت صباحاً أساليب صحية مثل عدم الإفراط في الكافيين أو السكر، وممارسة الرياضة، وشرب الماء بانتظام، ما زالت بعض الحالات تُلاحظ فيها ارتفاعات في الكوليسترول بسبب عادة شائعة لدى الشباب نتيجة ضيق الوقت في ساعات الذروة الصباحية، وهي إهمال وجبة الإفطار. وتشير الدراسات إلى أن تجاهل الإفطار بانتظام يؤدي مع الوقت إلى تعطيل الأنظمة البيولوجية التي تنظم الكوليسترول والشهية والتمثيل الغذائي قبل ظهور علامات الخطر في فحص الدم. كما أن الأشخاص الذين لا يتناولون الإفطار أو يتناولون الطعام في أوقات متأخرة عن العادة يظهرون ارتفاعاً طفيفاً في LDL بنحو نحو 0.9 ملغم/ديسيلتر سنوياً، مع ارتفاع في الدهون الثلاثية وانخفاض في HDL، وتكون العلاقة أقوى لدى النساء، والذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، والأشخاص غير النشطين بدنياً.

لماذا يؤثر عدم تناول وجبة الإفطار على مستوى الكوليسترول لديك؟

بحسب الخبراء، عندما تتخطى الوجبة الأولى من اليوم، يتأثر إيقاع الساعة البيولوجية في جسمك بحساسية الأنسولين، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويزيد من خطر أمراض القلب. يعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية للكوليسترول، لأن الإيقاع اليومي يساعد في تنظيم استقلاب الدهون، بما في ذلك الجينات والإنزيمات المسؤولة عن معالجة الكوليسترول. وعندما يضطرب هذا الإيقاع، قد يصبح الجسم أقل كفاءة في إدارة مستويات LDL. كما يقول الأطباء إن الجسم يكون أكثر حساسية للأنسولين في الصباح، وأكثر مقاومة له في المساء، وأقل تحمّلاً للجلوكوز في المساء. لذلك، بينما قد يتوقع الإنسان تناول وجبات كبيرة خلال النهار، وجود نشاط نهاري أقوى يجعل التأثيرات الناتجة عن تخطي الإفطار أكثر وضوحاً. وربطت دراسات تناول الطعام في وقت متأخر من الليل بزيادة مخاطر السمنة وأمراض القلب، وقد يعود ذلك أيضاً إلى تأخر إفراز هرمون النوم الميلاتونين، مما يخلّ بعملية التمثيل الغذائي.

أدى تخطي الإفطار إلى اختلال التوازن الهرموني.

غالباً ما يؤدي الصيام صباحاً المطوّل الناتج عن تخطي الإفطار إلى تغيّر مستويات الهرمونات المنظمة للشهية مثل اللبتين والغريلين. وتؤدي هذه التغيرات إلى زيادة إشارات الجوع وتقليل إشارات الشبع، مما يجعل اختيار الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الدهون أكثر صعوبة في وقت لاحق من اليوم.

ما الذي يمكنك فعله للحفاظ على مواعيد وجباتك وصحة قلبك؟

على الرغم من أن العشاء المتأخر أحياناً أو تفويت الإفطار ليس أمراً خطيراً بذاته، إلا أن الخبراء ينصحون بعدم جعله عادة. وتأتي النصائح التالية كإرشاد عام: تناول وجبة الإفطار بانتظام خلال ساعات قليلة من الاستيقاظ، وتجنب تناول الطعام قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من النوم، وحاول تناول الطعام في نفس الوقت كل يوم. كما يُنصح بزيادة الحركة في الأيام التي يضطرب فيها نظامك الغذائي، واتباع نظام غذائي صحي. وتوصي جمعية القلب الأمريكية باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والأسماك، مع الحد من الأطعمة المصنعة والصوديوم والسكر والكحول. كما يعد النظام الغذائي المتوسطي خياراً ممتازاً للبدء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على