ذات صلة

اخبار متفرقة

حرقة أم توتر؟.. لا تهمل هذه العلامات الخفية لمشاكل القلب

تظهر إشارات تحذيرية مبكرة لمشاكل القلب قد تستمر لأسابيع...

مسلسل لعبة قلبت الأمور بجدية.. علامات تشير إلى إدمان طفلك على الألعاب الإلكترونية

صدارة المسلسل وتأثيره على محركات البحث وقضايا التكنولوجيا يتصدر المسلسل...

أربعة أنواع من السرطان تُسبِّب أعراض حكة مستمرة

قد يظن الكثيرون أن الحكة الجلدية المستمرة مجرد عرض...

تقرير يحذر المتسوقين من تصاعد الاحتيال الإلكتروني خلال التخفيضات الشتوية

تنبه المتاجر والمشترون إلى تنامي مخاطر الاحتيال الإلكتروني مع...

رسائل إعادة تعيين كلمات المرور تثير قلق مستخدمى إنستجرام حول العالم

بدأت الحادثة تتكشف عندما أبلغ عدد من المستخدمين عن...

تفاصيل دراسة جديدة: هل يمكن للعلماء اكتشاف الحياة الفضائية دون معرفة شكلها؟

كشف تحليل عينات عائدة من مهمة أوزيريس-ريكس في أواخر عام 2023 عن وجود مركبات أساسية للحياة في الغبار والصخور التي جُمعت من الكويكبة بينو.

وجد الباحثون أن هذه العينات تحتوي على جميع القواعد النيتروجينية الخمس المستخدمة في DNA وRNA، إضافة إلى 14 من الأحماض الأمينية العشرين ومجموعة كبيرة من الجزيئات العضوية الأخرى، وتتشكل هذه الجزيئات أساسًا من الكربون والهيدروجين وتكوّن غالبًا العمود الفقري للكيمياء الحيوية.

وزعت الأحماض الأمينية في بينو تقريباً بين الشكلين الأيسر والأيمن، فهذه الأحماض الأمينية توجد في شكلين متطابقين مثل اليدين اليمنى واليسرى.

تشير النتائج إلى أن الصخور الفضائية تحمل مكونات مألوفة لكنها لا تحمل البصمة الكيميائية التي تتركها الحياة، مما يجعل تحديد العلامات الحقيقية لوجود بيولوجي أمراً معقداً ويثير أسئلة حول كيفية الكشف عن الحياة في بعثات مستقبلية إلى المريخ وأقماره وعوالم المحيطات في النظام الشمسي عند ظهور تركيبات كيميائية تبدو «حيوية» بطبيعتها.

إطار LifeTracer وهدفه

وُضع إطار LifeTracer للمساعدة في الإجابة عن السؤال حول كيفية اكتشاف الحياة عندما تبدأ التركيبة الكيميائية بالظهور بشكل يحاكي حياة بشرية.

يعمل LifeTracer على تصنيف احتمالية احتواء مخاليط المركبات المحفوظة في الصخور والنيازك على آثار للحياة من خلال فحص الأنماط الكيميائية الكلية التي تحتويها، بدلاً من الاعتماد على مركب واحد بعينه.

تركز أساليب البصمات الحيوية التقليدية على مركبات محددة أو خصائص محددة، لكنها تعتمد غالباً على أنماط جزيئية مألوفة من الحياة الأرضية، بينما يعتمد LifeTracer أسلوباً مختلفاً بتحليل أجزاء الأحجية المتفتتة لاستخلاص أنماط محددة عبر تقنيات التعلم الآلي بدلاً من إعادة بناء كل جزء.

يسهم هذا النهج في تمهيد طرق جديدة لتقييم وجود الحياة في عينات كونية، خصوصاً مع استمرار المهمات القادمة إلى المريخ وقُطبه وأجسام محيطات أخرى في النظام الشمسي، حيث قد تكون العلامات الحيوية مبهمة حين تهيمن المكونات العضوية غير الحيوية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على