ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاث وجهات سياحية غير معروفة يفضلها الأثرياء لتجنب الازدحام

يخطط الشخص للشعور بالراحة والاسترخاء بإجازة قصيرة يعثر فيها...

أقدم جهاز من أبل وكرافتات مميزة.. أبرز المعروضات بمزاد لمقتنيات ستيف جوبز

أطلق مزاد إلكتروني تنظّمه دار RR Auction يضم مجموعة...

رئيس إنفيديا: أوامر الشراء هي الدليل الوحيد على دخول شرائح H200 إلى الصين

أكد جنسن هوانج أن الحكومة الصينية على الأرجح لن...

لو حاسس بتعب مستمر.. اعرف إيه التحاليل وامتى تعملها

يظل التعب المزمن مشكلة صحية شائعة تؤثر على الحياة...

أطعمة محظورة وأخرى مطلوبة: ماذا يأكل مريض حمى البحر المتوسط؟

ما هي حمى البحر المتوسط وتأثيرها على الجسد

تُعتبر حمى البحر المتوسط حالة التهابية مزمنة تندلع عندما يختل توازن بعض البروتينات المسؤولة عن تنظيم الاستجابة الالتهابية في الجسم.

وتظهر غالبًا كارتفاع متكرر في الحرارة مع ألم حاد في البطن أو المفاصل وتورّم متقطع في الساقين أو الكاحلين، وقد تمتد آثارها إلى الكلى على المدى البعيد إذا لم تُدار بشكل صحيح.

وإلى جانب العلاج الدوائي المنتظم، يمكن أن يكون النظام الغذائي أحد المفاتيح الفعالة لتخفيف شدة النوبات وتقليل تكرارها.

ووفق تقارير صحية متخصصة، يمكن لتعديل النظام الغذائي لمريض حمى البحر المتوسط أن يساعد في تقليل الالتهابات الجهازية وتحسين استجابة الجسم للعلاج وتعزيز المناعة دون زيادة العبء على المفاصل أو الأعضاء الحيوية.

كيف تؤثر التغذية على نوبات المرض؟

يعاني هذا المرض الوراثي من خلل في إنتاج بروتين يسمى بيرين المسؤول عن ضبط الاستجابة المناعية، وبالتالي أي طعام يزيد الالتهاب أو يحفز الجهاز المناعي بشكل مفرط قد يفاقم النوبات، في حين أن الأطعمة المضادة للالتهاب تساهم في استقرار الحالة وتقليل احتمال اندلاعها.

من هنا تتضح أهمية الاختيار الدقيق للأطعمة وليس إقصاءً كاملًا، فالمريض لا يحتاج إلى حرمان، وإنما إلى وعي غذائي يوازن بين كم الطاقة ومتانة المناعة.

أطعمة يُستحسن تجنّبها

تُفضل تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة لأنها تحتوي دهونًا مشبعة ومركبات نيتروزية قد تثير الالتهاب وتزيد إنتاج الجذور الحرة، ويمكن استبدالها بمصادر بروتين أقصى مثل الأسماك والدواجن المشوية مع تجنب النقانق والبرجر واللحوم المعلبة.

كما يجب التقليل من المقليات والدهون المهدرجة التي تنتج مركبات مؤكسِدة تثير الجهاز المناعي وتزيد الالتهاب المفصلي، ويفضل الاعتماد على زيت الزيتون البكر الممتاز في الطبخ أو كإضافة للسلطات.

الأطعمة الغنية بالسكريات يجب تقليلها لأنها ترفع مستوى الجلوكوز وتُنشط المسارات الالتهابية، ويمكن الاستعاضة بالفاكهة الكاملة أو العسل بشكل محدود كبدائل طبيعية.

ومن المهم تقليل مشتقات الألبان كاملة الدسم لأنها قد تؤثر في استقلاب الدهون وتزيد الالتهاب، فيفضل اختيار حليب ولبن منخفضي الدسم أو خيارات نباتية مثل اللوز أو الشوفان.

كذلك يجب الحد من المشروبات المنبهة بما فيها الكافيين الذي قد يسبب جفافًا يفاقم الأعراض الالتهابية، ويمكن الاعتماد على الماء والعصائر الطبيعية كبدائل.

الأطعمة التي توازن الالتهاب وتُهدئ الجسم

تشمل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، لأنها غنية بزيوت أوميغا-3 التي تخفف الالتهاب وتدعم صحة القلب والمفاصل، ويفضل تناولها مرتين أسبوعيًا على الأقل.

وتحتل الخضراوات الورقية والفواكه الملونة مكانة مهمة، مثل السبانخ والجرجير والبروكولي والفلفل الأحمر والتوت والرمان، لأنها مصادر غنية بمضادات أكسدة تسهم في تهدئة الالتهاب ودعم المناعة.

كما أن الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني توفّر أليافًا ومعادن وتساعد على استقرار سكر الدم وتخفّف الالتهابات الخفية.

وتوفر البقوليات والمكسرات بروتينًا نباتيًا عالي الجودة ودهون صحية، كما تحتوي على المغنيسيوم الذي يخفّف الالتهابات العضلية والمفصلية.

ويظل زيت الزيتون البكر الممتاز حجر الأساس في النظام الغذائي المتوسطي، بفضل قدرته على خفض مؤشرات الالتهاب خصوصًا عند استخدامه نيئًا مع السلطات والمأكولات الباردة.

النظام الأنسب لمريض حمى البحر المتوسط

يُعتبر النظام الغذائي المتوسطي خيارًا متسقًا مع احتياجات المريض كونه يعتمد على الخضار والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون مع تقليل الاعتماد على اللحوم الحمراء والمصنعة، وهو ما يساهم في حماية الأوعية الدموية من الالتهاب المزمن وتوازن الوزن ومستوى الكوليسترول.

يفضل توزيع الوجبات إلى خمس وجبات صغيرة متوازنة يوميًا وتوفير كمية كافية من الماء للحفاظ على وظيفة الكلى والتقليل من الإجهاد الجسدي.

ملاحظات مهمة في إدارة الحالة بالغذاء

يجب تجنب الصيام الطويل أو تخطي الوجبات، لأن انخفاض سكر الدم المفاجئ يفاقم النوبات، كما أن الحفاظ على وزن صحي يقلل الضغط على المفاصل ويخفف الالتهاب.

ينبغي تناول وجبات غنية بالألياف لدعم صحة الجهاز الهضمي الذي يتأثر خلال النوبات، كما يفضل استشارة أخصائي تغذية علاجية لتعديل كميات البروتين والدهون وفق الحالة، ولا يجوز التوقف عن أدوية مثل الكولشيسين إلا بتوجيه الطبيب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على